الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥
عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِىِّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ"[١].
وورد أيضاً: العلماء ورثة الأنبياء[٢].
والمراد بالعلماء هنا: الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
وذلك كله يدل: على أن المقصود أنه وارث علمه، وخصاله، وأخلاقه، وسلوكه ومقامه، فهو القائم مقامه بعد وفاته، لأنه هو الذي يملك المؤهلات لهذا المقام.
ويعني ذلك: أنه لا بد من التسليم بخلافته، استناداً إلى النص عليه من
[١] مصباح المتهجد للطوسي ص ٧٢٠ وكامل الزيارات لابن قولويه ص ٣٧٥ و٤٠١ و٤٨٤ و٥١٧ والمزار للمفيد ص ١٠٦ و١٩٧ وإقبال الأعمال لابن طاووس ج ٢ ص ٦٣ وج٣ ص٧٠ والمصباح للكفعمي ص ٥٠٠ و٥٠٢ وبحار الأنوار للمجلسي ج ٩٧ ص ٣٠٢ و٣٠٦ و٣٢٤ و٣٢٨ و٣٣١ و٣٣٧ و٣٤٣ وج٩٨ ص١٦٣ و١٧٨ و١٩٩ و٢٠٩ و٢٢٣. [٢] كنز العمال ج١٠ ص٧٧ وراجع: إعانة الطالبين للدمياطي ج ١ ص ٢٣ والدعوات للراوندي ص ٦٣ و الرسالة السعدية للحلي ص ٨ و تحرير الأحكام للحلي ج ١ ص ٣٥ و الحدائق الناضرة للبحراني ج ١١ ص ٢٠٧ و عوائد الأيام للنراقي ص ٤٦٣ ومستند الشيعة للنراقي ج ١٠ ص ١٣٦ ومصباح الفقيه (ط قديم) للهمداني ج ٢ ص ٦٨٣.