الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠
بالنصب والتعصب على علي، وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام).
ثانياً: قول ابن تيمية: إن المؤاخاة كانت لأجل تأليف القلوب بين المهاجرين والأنصار، ولإرفاق بعضهم ببعض، فلا معنى لموآخاة مهاجري لمهاجري، لا يصح لما يلي:
ألف: إن هذا رد للنص بالقياس، وغفلة عن حقيقة الحكمة، فإن التآلف والمحبة مطلوبان أيضاً بين المهاجرين الذين تختلف قبائلهم، وحالاتهم، وثقافاتهم، ويحتاج بعضهم إلى بعض في كثير من الأمور..
ب: إن المؤاخاة قد تكون للتكريم، والإعلان بالفضل، والتعريف بالمنزلة.. ولعلها كانت مقدمة للتعريف بالأشباه والنظائر. أو تمهيداً لإعلان مؤاخاة النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام). وليلاخظ مدى التوافق بين عمر وأبي بكر، وبين عثمان، وعبد الرحمان بن عوف، وبين طلحة والزبير وبين النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام).
خلة أبي بكر:
وقد رووا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً[١].
[١] راجع: صحيح البخاري ج١ ص١٢٠ وج٤ ص١٩١ و ٢٥٤ وعن مسند أحمد ج١ ص٤٠٨ و ٤١٢ و ٤٣٤ و ٤٣٧ و ٤٣٩ و ٤٥٥ و ٤٦٣ وعن الـسـيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٦٤ والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج١ ص٢١١ وعن عيون الأثر ج١ ص٢٤٦ وعيون أخبار الرضا ج١ ص٢٠١ وغوالي اللآلي ج٣ ص٨٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢٦٧ وج٤٩ ص١٩١ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٩ والغدير ج٣ ص١١١ وج٥ ص٣١١ وج٨ ص٣٣ وج٩ ص٣٤٧ وج١٠ ص١٣٠ وفضائل الصحابة ص٣ وسنن الدارمي ج٢ ص٣٥٣ وعن صحيح مسلم ج٢ ص٦٨ وج٧ ص١٠٨ وسنن ابن ماجة ج١ ص٣٦ وسنن الترمذي ج٥ ص٢٧٠ والسنن الكبرى ج٦ ص٢٤٦ وشرح مسلم للنووي ج١ ص١٩٥ والمحصول ج٤ ص٣٢٦ ومجمع الزوائد ج٩ ص٤٣ وعن فتح الباري ج٧ ص١٢ وعن تحفة الأحوذي ج١٠ ص٩٦ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٣٠ وج١٠ ص٩٦ ومسند أبي داود للطيالسي ص٣٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٣٥٠ ومسند ابن راهويه ج١ ص٤١ وج٢ ص٢٢ وتأويل مختلف الحديث ص٤٣ والسنن الكبرى ج٥ ص٣٥ وج٦ ص٣٢٨ ومسند = = أبي يعلى ج٤ ص٤٥٧ وج٩ ص١١٢ وج١٢ ص١٧٨ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٥٥٨ وج١٥ ص٢٧٠ والمعجم الأوسط ج١ ص٢٣٦ وج٢ ص٣٠٦ وج٤ ص٣٣٤ وج٦ ص٣٩ وج٨ ص١٨٥ وعن المعجم الكبير ج٢ ص١٦٨ وج٥ ص٢٢٠ وج١٠ ص١٠٥ وج١١ ص٢٦٨ وج١٢ ص٩٣ وج٢٢ ص٣٢٨ ومسند الشاميين ج١ ص٥٤٤ والأذكار النووية ص٢٧٧ والجامع الصغير ج٢ ص٤٣٧ وكنز العمال ج٤ ص٣٤٩ وج١١ ص٥٤٤ وج١٢ ص٥٠٧ وفيض القدير ج٥ ص٣٦٨ وكشف الخفاء ج١ ص٣٣ والكامل ج٣ ص٢٠٦ والجامع لأحكام القرآن ج٥ ص٤٠٠ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٥٧٣ والدر المنثور ج٣ ص٢٤٣ وج٤ ص٣٤٠ والطبقات الكبرى ج٢ ص٢٢٨ وج٣ ص١٧٦ والثقات ج٢ ص١٣٢ وطبقات المحدثين بإصبهان ج٤ ص٥٨ وعلل الدارقطني ج٥ ص٣١٨ وتاريخ بغداد ج٣ ص٣٥١ وج١٣ ص٦٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٩ ص٣١٤ وج٢٤ ص٨ وج٢٨ ص١٤٢ وج٣٠ ص٦٠ والموضوعات ج١ ص٣٦٦ وأسد الغابة ج١ ص٢٩٦ وج٣ ص٢١٢ وتهذيب الكمال ج١٦ ص٢٤٦ وتذكرة الحفاظ ج١ ص٤٠١ وميزان الإعتدال ج١ ص٢٠١ وج٣ ص٣٩٠ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١٤٢ وج١٠ ص٤٥٨ ومن له رواية في كتب الستة ج١ ص٥٧٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٣٤٣ والبداية والنهاية ج١ ص١٩٥ وج٥ ص٢٤٩ وج٦ ص٣٠٠ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦٢ وقصص الأنبيـاء لابن كثـير ج١ ص٢٣٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٥٤ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص٤٤٧ وج٤ ص٢٤٤ وج٩ ص٣٩٦ وج١١ ص٢٥٤ وج١٢ ص٢٣٤.