الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٩
مطلع الهجرة[١].
ما قاله علي (عليه السلام) ليس تعدياً:
بالنسبة للرجز الذي قاله أمير المؤمنين (عليه السلام)، وردده بعده عمار نقول:
إنه (عليه السلام) قد قرر في شعره حقيقة لا غبار عليها.. مفادها: أن هناك نوعين من الناس، لا مجال للتسوية بينهما:
الأول: من يكون كل همه عمران المساجد، فهو لا يفتر ولا يستكين، ولا يمل ولا يكل من السعي في ذلك، لأنه يريد أن يهيء للناس كل ما يساعدهم على ذكر الله، والتبتل إليه، ومحاولة تزكية نفوسهم، وتطهير قلوبهم، فلا يصرف أية لحظة فيما عدا ذلك..
[١] زاد المعاد ج١ ص٢٥ والسيرة الحلبية ج٢ ص٨٧ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٢٨٧ و ٢٥١ وبحار الأنوار ج١٥ ص٣٧١ وج١٩ ص١٢٥ وج٣١ ص٤٢٨ وج٣٣ = = ص١٨٢ وإمتاع الأسماع ج١٠ ص٦٩ و ٩١ والعدد القوية ص١٢٠ وسبل الهدى والرشاد ج٣ ص٣٤٨ وج١٢ ص٥٢ وإعلام الورى ج١ ص١٥٩ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٣٣١ ومستدرك الوسائل ج١٤ ص٣٠٢ وشجرة طوبى ج١ ص٥٨ وراجع: مناقب آل أبي طالب ج١ ص١٦١ والبداية والنهاية ج٨ ص٦٤ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج١ ص٣٥٦ و الدرر لابن عبد البر ص٨٨.