الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧
عليها أن يرجع إليه، غير أننا نذكر هنا ما يلي:
متى كان بناء المسجد؟!:
لقد بنى النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) مسجده بعد هجرته إلى المدينة، ثم بنى بيوته حوله، ثم جدد بناءه بعد عام خيبر، أي في السنة السابعة للهجرة[١].
والظاهر: هو أن قضية عمار وعثمان قد وقعت في هذا البناء الثاني.
ويشهد لذلك:
أولاً: أن عمرو بن العاص وابنه عبد الله كانا حاضرين حين قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعمار: تقتلك الفئة الباغية.
وقد ذكرا ذلك لمعاوية حين قتل عماراً في صفين، وقالا: إنهما سمعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: في حقه ما قال.. فاخترع معاوية مقولة أن الذي قتل عماراً هو من وضعه بين أسيافهم، يعني علياً (عليه السلام)[٢].
[١] وفاء الوفاء ج١ ص٣٣٨. [٢] الفتوح لابن أعثم ج٣ ص١١٩ و ١٣٠ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٩١ وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٣١٣ و ٣١٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥٣ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٧٢٣ ومسند أحمد ج٢ ص١٦٤ وج٥ ص٢١٣ والمناقب للخوارزمي ص١٦٠ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٣٣ ووفاء الوفاء ج١ ص٢٣١ و ٢٣٢ ونور الأبصار ص٩٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٥٧٨ و ٥٧٩ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص١١٠ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٤٦ وكشف الغمة = = ج١ ص٢٦٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٥ ص٤١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٤ ص٢٨ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٨٥ وج٢ ص١٥٥ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٨١ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٦ ص٢٤٠ وج٧ ص٢٩٩ وتذكرة الخواص ج١ ص٤١٨ وبحار الأنوار ج٣٣ ص١٦ و ٧ والمصنف للصنعاني ج١١ ص٢٤٠ وراجع: وشرح الأخبار ج١ ص٤١٢ ومعاني الأخبار ص٣٥ والإحتجاج ج١ ص٢٦٦ والمعيار والموازنة ص٩٦ وتهذيب الكمال ج١٧ ص١١٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٨ ص٤١٥ وجامع الشتات للخواجوئي ص١٥١ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٩٧ وج٧ ص٢٤٢ عن أحمد في المسند، والطبراني، وعن فتح الباري، وعن مصادر كثيرة.