الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١
فأمر (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) أن يبتاع رواحل له وللفواطم، ومن أزمع الهجرة من بني هاشم[١].
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) يذكر مبيته على الفراش، ومقام رسول الله (صلى الله عليه وآله):
| وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى | ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجْرِ |
| محمد لما خاف أن يمكروا به | فوقّاه ربي ذو الجلال من المكر |
| وبت أراعيهم متى يأسرونني | وقد وطنت نفسي على القتل والأسر |
| وبات رسول الله في الغار آمناً | هناك وفي حفظ الإله وفي ستر |
| أقام ثلاثاً ثم زمت قلائص | قلائص يفرين الحصا أيما يفري[٢] |
[١] الأمالي للطوسي ج٢ ص٨٣ و (ط دار الثقافة) ص٤٦٨ وحلية الأبرار ج١ ص١٤٧ وبحار الأنوار ج١٩ ص٦٢ والميزان ج٩ ص٨٢ والدرجات الرفيعة ص٤١١ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٣٧ و ٣٧٦ وكشف الغمة ج٢ ص٣٢. والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٢٠٥ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٢٨٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٢٦. [٢] كشف الغمة ج٢ ص٣٢ والميزان ج٩ ص٨٢ وحلية الأبرار ج١ ص١٤٨ وج٢ ص١١٥ والأمالي للطوسي ج٢ ص٨٣ و (ط دار الثقافة) ص٤٦٨ وبحار الأنوار ج١٩ ص٦٣ وج٣٤ ص٤١٣ وج٣٦ ص٤٦ وج٣٨ ص٢٩٢ والدرجات الرفيعة ص٤١١ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٣٧ و ٥٥٢ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص١٢٤ والفصول المختارة ص٥٩ والتعجب للكراجكي ص١٢٣ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٣٥ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٣٧ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٤٥٧ وج٦ ص٥٥٧ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٤ وشواهد التنزيل ج١ ص١٣١ و ١٣٢ والدر المنثور ج٣ ص١٨٠ وتفسير الآلوسي ج٩ ص١٩٨ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص٢٦ والمناقب للخوارزمي ص١٢٧ ونهج الإيمان ص٣٠٩ وسبل الهدى والرشاد ج٣ ص٢٣٣ وينابيع المودة لذوي القربى ج١ ص٢٧٣ وتذكرة الخواص ص٣٥ وغاية المرام ج٤ ص١٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٤ ص١٢٠ وج٢٠ ص١١٠ وج٢٢ ص٥٥٨ وج٣٠ ص١١٥ و ٥٩٤.