الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٢
أشتاتاً متفرقين، فحيث قد صدت الطليعة منهم، امتنع التقدم على من بعدهم.
المؤاخاة الأولى في مكة:
وتذكر الروايات: أن النبي (صلى الله عليه وآله) آخى بين المسلمين في مكة قبل هجرتهم.. على الحق والمواساة. فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين حمزة وزيد بن حارثة، وبين عثمان وعبد الرحمان بن عوف، وبين الزبير، وابن مسعود، وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب وبلال، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص.
وبين أبي عبيدة، وسالم مولى أبي حذيفة. وبين سعيد بن زيد وطلحة، وبين علي (عليه السلام) ونفسه (صلى الله عليه وآله)، وقال: أما ترضى أن أكون أخاك؟!
قال: بلى يا رسول الله رضيت.
قال: فأنت أخي في الدنيا والآخرة[١].
[١] السيرة الحلبية ج٢ ص٢٠ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص١٨١ والسيرة النبوية لدحلان ج١ ص١٥٥ عن الإستيعاب. و مناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٣٢٥ و ٣٢٨ و ٣٤٦ وشرح الأخبار ج٢ ص١٧٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٩٦ وعيون الأثر ج١ ص٢٦٤ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٦٩ وسبل الهدى والرشاد ج٣ ص٣٦٣ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص١٠١ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٣٦ و ٣٣٧ و ٣٧٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص١٩١ و ١٩٤ و ١٩٧ وج٣٠ ص٥٧٦. وراجع أيضاً: مستدرك الحاكم ج٣ ص١٤ وتاريخ الخميس = = ج١ ص٣٥٣ وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع مع المستدرك) ج٣ ص١٤ والإكمال في أسماء الرجال ص١٧٧ وغير ذلك..