الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦
وعاد (صلى الله عليه وآله) إلى مكة، فحاولت قريش مواجهته بأنواع من الأذى، فقال لعلي أو لزيد: إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً، وإن الله ناصر دينه، ومظهر نبيه.
النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في بني عامر:
وخرج علي (عليه السلام) مع النبي (صلى الله عليه وآله) مرة أخرى إلى بني عامر بن صعصعة، يدعوهم إلى الإسلام والإيمان، فلم يجيبوه، وغاب عن مكة عشرة أيام[١].
النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في بني شيبان:
وخرج (عليه السلام) مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومعهما أبو بكر إلى بني شيبان، ولم يستجيبوا لدعوته، وغاب عن مكة ثلاثة عشر يوماً[٢].
ونقول:
إن لنا بعض الوقفات مع ما تقدم، وهي التالية:
بالنسبة لخروج علي (عليه السلام)، أو زيد بن حارثة مع النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الطائف، نقول:
[١] بحار الأنوار ج٣٨ ص٢٩٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٢٨. [٢] بحار الأنوار ج٣٨ ص٢٩٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٢٦.