الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤
وفاة شيخ الأبطح:
وبعد سقوط حصار المشركين للهاشميين في شعب أبي طالب ووفاة الولي والناصر والصفي أبي طالب "صلوات الله وسلامه عليه". الذي كان لوفاته عظيم الأثر على مسار الأحداث، حتى انتهى الأمر باضطرار النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الهجرة، حيث لم يعد له في مكة ناصر.
وسنحاول عرض الأحداث التي تلت وفاة هذا الرجل العظيم.. والتي كان لعلي (عليه السلام) اثر وحضور فيها. وذلك في المطالب التالية:
النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في الطائف:
وبعد وفاة أبي طالب (عليه السلام)، وبالذات، في السنة العاشرة من البعثة.. خرج (صلى الله عليه وآله) إلى الطائف وحده[١].
[١] تفسير الثعلبي ج٩ ص١٩ وتفسير البغوي ج٤ ص١٧٢ والجامع لأحكام القرآن ج١٦ ص٢١٠ وعيون الأثر ج١ ص١٧٥وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٤٣٨ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥١ و ٦٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٨٠ والبداية والنهاية ج٣ ص١٦٦ وإمتاع الأسماع ج٨ ص٣٠٥ والسيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص٢٨٥ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص١٤٩.