الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٦
وصيته بالحج عنهم[١].
وقد احتمل بعض الإخوان أن كلمة: "وابنه" تصحيف "آمنة" أو تصحيف كلمة "أبيه"، يعني عبد المطلب، ولم نجد شاهداً يؤيد هذا الاحتمال. وإن كنا لا نمنع من إثارته.
٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: "والله، ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب، ولا هاشم، ولا عبد مناف صنماً قط.
قيل له: فما كانوا يعبدون؟!
قال: كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم (عليه السلام)، متمسكين به"[٢].
٣ ـ عنه (عليه السلام): "كان ـ والله ـ أبو طالب، عبد مناف بن عبد المطلب مؤمناً مسلماً، يكتم إيمانه، مخافة على بني هاشم أن تنابذها
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج١٤ ص٦٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١١٢ و ١٥٧ والغدير ج٧ ص٣٨٠ والدرجات الرفيعة ص٤٩ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص٨٥ وإيمان أبي طالب للأميني ص٦٩. [٢] كمال الدين ص١٠٤ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص ١٧٤ وبحار الأنوار ج١٥ ص١٤٤ وج٣٥ ص٨١ والغدير ج٧ ص٣٨٧ والدر النظيم ص٢٢١ وإيمان أبي طالب للأميني ص٧٩ وتفسير أبي الفتوح ج٤ ص٢١٠ وعن البرهان ج٣ ص٧٩٥.