الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٨
تعالى من قبل أن يخلق آدم بألفي عام[١].
ونقول:
أولاً: ما معنى هذا التغيظ من أمير المؤمنين (عليه السلام) على رجل لم يَزِد على أن طرح سؤالاً عليه، بل لقد بلغ به الأمر إلى حد الدعاء عليه بأن يفض الله فاه؟! فبأي شيء استحل (عليه السلام) ذلك منه؟!
ونجيب:
أولاً: إن الرواية لم تصرح لنا بسبب غيظه (عليه السلام)، غير أن من
[١] الأمالي للطوسي ص٣٠٥ و ٧٠٢ والمحاسن ٤ حديث٢ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص٩٥ و ٩٦ و (ط دار سيد الشهداء ـ قم) ص٧٤ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٦٩ و ١١٠ والإحتجاج ج١ ص٥٤٦ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٤٠ وكنز الفوائد ج١ ص١٨٣ وكشف الغمة للأربلي ج٢ ص٨٣ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٤٢ والغدير ج٧ ص٣٨٧ وبشارة المصطفى ص٢٠٢ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٣١٢ وماءة منقبة لابن شاذان ص١٥٣ وخاتمة= = المستدرك ج٥ ص٢٠ ومائة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص١٧٤ وكنز الفوائد ص٨٠ والعقد النضيد والدر الفريد ص٣٠ والصراط المستقيم ج١ ص٣٣٦ والصافي ج٤ ص٩٧ والدرجات الرفيعة ص٥٠ وعن البرهان ج٣ ص٢٣١ وتأويل الآيات ج١ ص٣٩٦ وغاية المرام ج١ ص١٦٣ وج٢ ص٢٩٣ وإيمان أبي طالب ص٧٨.