الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠
والتصديق بنبوته، وهو صفتان:
الأولى: إنه أمين على ما استودع الله قلبه، فلا يفرط في الأمانة، ولا يستهين بها.
الثانية: أنه مسدّد في أقواله، وهو تعبير آخر عن صدقه.
ومن الواضح: أن الصادق والأمين هما من ألقاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) التي شاعت وذاعت وعرفت عنه منذ نشأته، ومن كان كذلك فلا بد من تصديقه فيما يقول، كما لا مجال لاتهامه بالتهاون فيما اؤتمن عليه، وبأنه زاد أو نقص، أو حرّف وتصرّف فيه..
في شعر أبي طالب علم كثير:
ورووا: "أن علياً (عليه السلام) كان يعجبه أن يُروى شعر أبي طالب (عليه السلام)، وأن يدوَّن، وقال: تعلّموه، وعلموه أولادكم، فإنه كان على دين الله، وفيه علم كثير"[١].
[١] راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص١١٥ والكنى والألقاب ج١ ص١٠٩ والغدير ج٧ ص٣٩٣ و ٣٩٤ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٧ ص٣٣١ و (ط دار الإسلامية) ج١٢ ص٢٤٨ ومستدرك الوسائل ج١٥ ص١٦٦ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٥٥ وج٢١ ص٤٠٨ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٤٣٦ وج٦ ص٥٥٨ والكنى والألقاب ج١ ص١٠٩ وإيمان أبي طالب ص٨٨ والحجة على الذاهب الى تكفير أبي طالب ص١٣٠ وضياء العالمين.