موسوعة عبد الله بن عبّاس
(١)
تقديم
٧ ص
(٢)
رحلة العودة إلى المدينة
١٥ ص
(٣)
مبايعة المسلمين للإمام
١٦ ص
(٤)
موقف الإمام مع المتخلفين
٢٧ ص
(٥)
حبر الأمة عند الإمام في مشورة المغيرة
٣٠ ص
(٦)
تولية الإمام عمّاله على البلاد
٤٥ ص
(٧)
ابن عباس مشيراً وقائداً ووزيراً في حكومة الإمام
٥٠ ص
(٨)
قراءة في التاريخ
٥٢ ص
(٩)
نُذُر الشر في بوادر الخلاف
٦٩ ص
(١٠)
المحرّضون على عثمان هم قتلته
٧٢ ص
(١١)
وقفة عابرة
٨٣ ص
(١٢)
تآمر الناكثين مع الحاقدين
٨٦ ص
(١٣)
أم سلمة من الناصحين
٩٤ ص
(١٤)
استنكار البصريين على الناكثين
١٠١ ص
(١٥)
مغالطة عائشة لنفسها
١٠٢ ص
(١٦)
الإمام مع مستشاريه في المدينة
١٠٦ ص
(١٧)
في الربذة
١٠٩ ص
(١٨)
ماذا عن سفارة ابن عباس إلى الكوفة؟
١١٣ ص
(١٩)
مع الأشعري في الكوفة
١٢٠ ص
(٢٠)
في ذي قار
١٢١ ص
(٢١)
إلى البصرة
١٢٦ ص
(٢٢)
سفارات ابن عباس لحقن الدماء
١٢٩ ص
(٢٣)
مع طلحة
١٢٩ ص
(٢٤)
مع عائشة
١٣١ ص
(٢٥)
مع الزبير وابنه
١٣٢ ص
(٢٦)
وقامت الحرب على ساق
١٤٤ ص
(٢٧)
شوقي وحرب الجمل
١٤٩ ص
(٢٨)
مقتل الزبير
١٥١ ص
(٢٩)
مقتل طلحة
١٥٦ ص
(٣٠)
أم المؤمنين تقود المعركة
١٥٩ ص
(٣١)
جانب من عملياتها القيادية
١٦٢ ص
(٣٢)
اعقروا الجمل
١٦٥ ص
(٣٣)
موقف الإمام مع صاحبة الهودج
١٦٦ ص
(٣٤)
من فمك أدينك
١٧٠ ص
(٣٥)
لقد وضعت الحرب أوزارها
١٧٩ ص
(٣٦)
تطواف في المعركة
١٨٢ ص
(٣٧)
شفيع القرشيين ابن عباس
١٨٤ ص
(٣٨)
شفعاء مروان لدى الإمام
١٨٥ ص
(٣٩)
حوار الإمام مع القرشيين
١٨٧ ص
(٤٠)
نماذج من الخداع والتضليل في حرب الجمل
١٨٨ ص
(٤١)
من الأولين
١٨٨ ص
(٤٢)
ومن النماذج المضللة
١٩٢ ص
(٤٣)
خطبة الإمام
١٩٨ ص
(٤٤)
أمر تسيير عائشة إلى المدينة
٢٠٠ ص
(٤٥)
ماذا عن نص المحاورة؟
٢٠٣ ص
(٤٦)
نص المحاورة في مصادر القرن الثالث
٢٠٩ ص
(٤٧)
نص المحاورة في مصادر القرن الرابع
٢١٣ ص
(٤٨)
نص المحاورة في مصادر القرن الخامس
٢٢٥ ص
(٤٩)
نص المحاورة في مصادر القرن السادس
٢٢٥ ص
(٥٠)
نص المحاورة في مصادر القرن السابع
٢٢٩ ص
(٥١)
نص المحاورة في مصادر القرن التاسع
٢٣٢ ص
(٥٢)
فنادى ابن عباس؟
٢٣٣ ص
(٥٣)
وقفة مع الأفغاني للحساب
٢٣٧ ص
(٥٤)
مواقف عائشة المتشنجة مع أهل البيت
٢٤٩ ص
(٥٥)
1 ـ فمع عليّ
٢٤٩ ص
(٥٦)
2 ـ ومع الحسنين
٢٥٢ ص
(٥٧)
3 ـ ثمّ مع ابن عباس
٢٥٤ ص
(٥٨)
حديث واحد خير شاهد
٢٦١ ص
(٥٩)
ماذا قال علماء التبرير؟
٢٦٤ ص
(٦٠)
ماذا وراء الأكمة من غمّة؟
٢٦٩ ص
(٦١)
نور على الدرب
٢٧٢ ص
(٦٢)
نقاط على الحروف
٢٧٦ ص
(٦٣)
فهرس الجزء الثالث
٢٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٦٥ - قراءة في التاريخ

قال ابن أبي الحديد : هذا آخر ما تكاتب القوم به ، ومَن وقف عليه علم أن الحال لم يكن حالاً يقبل العلاج والتدبير ، وأنه لم يكن بدٌّ من السيف ، وأنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان أعرف بما عمل » [١].

أقول : لقد تبيّن من تلك الرسائل المتبادلة الضمائر الحاقدة الّتي استفزّها مجيء الإمام للحكم فتعاوت لقص جناحِها ، وتعاورت بسموم رياحها ، من الشمال إلى الجنوب ، ومن الشرق إلى الغرب. ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) [٢].

قال طه حسين في كتابه : « وكذلك استقبل عليّ خلافة المسلمين بما لم يستقبلها أحد من الذين سبقوه ... ثمّ هو لم يطلب إلى الناس أن يبايعوه على ما كان يرى لنفسه من حق في الخلافة ، وإنما استكرهه الناس على البيعة استكراهاً ، استكرهه الثائرون بعثمان ليأمنوا بعض عواقب ثورتهم ، واستكرهه المهاجرون والأنصار ليقيموا للناس إماماً ينفّذ فيهم أمر الله ... ولم يكن يستطيع أن يبقى في المدينة منتظراً حتى يغزوه فيها معاوية وأهل الشام ، ولا أن يبقى في المدينة منتظراً حتى يبلغ طلحة والزبير العراق فيجتازا ما وراءه من الثغور وفيها من الفيء والخراج ، ثمّ يكرّان عليه بعد ذلك ليغزواه في المدينة ، لم يكن له بُدّ إذا من أن يستعد للخروج إلى الشام حين أبى معاوية عليه البيعة ، وحجته على معاوية ظاهرة ، فقد بايعته الكثرة الكثيرة من المسلمين في الحجاز والأقاليم وأصبحت طاعته لازمة.

وكان الحقّ على معاوية لو أنصف وأخلص نفسه للحق أن يبايع كما بايع الناس ثمّ يأتي إلى عليّ مع غيره من أولياء عثمان فيطالبون بالإقادة ممّن قتله.


[١] شرح النهج لابن أبي الحديد ٢ / ٥٧٩ ط الاُولى بمصر.

[٢] سورة الصف / ٨.