موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٣٩ - وقفة مع الأفغاني للحساب
فقد ذكرها في حديث بيعة الإمام بالمدينة قال : « ولمّا فرغ عليّ من خطبته وهو على المنبر قال المصريون :
|
خذها ... واحذراً أبا حسن |
|
إنـا نمـرّ الأمر إمرار الرسن |
وإنّما الشعر : خذها إليك واحذراً أبا حسن.
فقال عليّ مجيباً : إنّي عجزت عجزة ما اعتذر سوف أكيس بعدها واستمرّ ».
ثمّ قال الطبري : « وكتب إليَّ السري عن شعيب عن سيف عن محمّد وطلحة قالا : ولمّا أراد عليّ الذهاب إلى بيته قالت السبيئة :
|
خذها ... واحذراً أبا حسن |
|
إنـا نمـرّ الأمر إمرار الرسن |
|
صولة أقوام كأسداد السفن |
|
بمشرفّيـات كـغدران اللبـنَ |
|
ونطعن الملك بلين كالشطن |
|
حتى يُمرّنَ على غير عـنَن |
فقال عليّ : وذكر تركهم العسكر والكينونة على عِدةَ ما منّوا حين غمزوهم ورجعوا إليهم ، فلم يستطيعوا أن يمتنعوا حتى ... [١]
|
إنّي عجزت عجزة لا أعتذر |
|
سوف أكيس بعدها واستمر |
|
ارفع من ذيلي ما كنت أجرّ |
|
وأجمع الأمر الشتيت المنتشر |
|
إن لم يشاغبني العجول المنتصر |
|
أو يتركوني والسلاح يبتدر ... [٢] |
ثانياً : لقد مرت بنا تعليقة الأفغاني على جملة ( نحن علّمناكم السنّة ) فقال : « هكذا في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( ٢ / ٨٢ ) ». وهذا كسابقه محض
[١] هنا نقص في أصول ط ( عن هامش الطبري ٤ / ٤٣٧ ط دار المعارف ).
[٢] تاريخ الطبري ٤ / ٤٣٦ ـ ٤٣٧ ط دار المعارف.