موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٧١ - من فمك أدينك
وقال في حديث عمّار تقتله الفئة الباغية : « قال العلماء : هذا الحديث حجة ظاهرة في أن عليّاً كان محقاً مصيباً » [١].
٦ ـ قال الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الإمامة : « أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي أهل الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المسلمين والمتكلمين : على أنّ عليّاً مصيب في قتاله لأهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل ، وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، لكن لا يكفرون ببغيهم (؟) » [٢].
٧ ـ قال ابن العربي المالكي : « فكلّ من خرج على عليّ باغٍ ، وقتال الباغي واجب حتى يفيء إلى الحقّ وينقاد إلى الصلح ، وأنّ قتاله لأهل الشام الذين أبوا الدخول في البيعة ، وأهل الجمل ، والنهروان والذين خلعوا بيعته ، حق ، وكان حق الجميع أن يصلوا بين يديه ويطالبوه بما رأوا ، فلمّا تركوا ذلك بأجمعهم صاروا بغاة ، فتناولهم قوله تعالى : ( فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ اللَّهِ ) [٣] » [٤].
٨ ـ قال ابن الهمام الحنفي : « كان عليّ على الحقّ في قتال أهل الجمل وقتال معاوية بصفين » [٥].
٩ ـ قال ابن حجر العسقلاني : « كان الإمام عليّ بن أبي طالب على الحقّ ، والصواب في قتال من قاتله في حروبه الجمل وصفين وغيرهما » [٦].
[١] نفس المصدر / ٢٥٢.
[٢] التذكرة للقرطبي / ٤٩٤ ط دار المنار ، فيض القدير ٦ / ٤٦٦ ، وراجع نصب الراية للزيلعي ٤ / ٦٩ ، وتحذير العبقري ١ / ٢٢٨.
[٣] الحجرات / ٩.
[٤] أحكام القرآن ٢ / ٢٢٤.
[٥] فتح القدير ٥ / ٤٦١.
[٦] فتح الباري ( كتاب استتابة المرتدين ) ١٥ / ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ط مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.