موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٧٣ - نور على الدرب
لقد ذكر الحديث في ستة أبواب متتابعة بشتى الصور ، وهي كما يلي في كتاب الحج بألفاظها :
١ ـ باب من أشعر وقلّد بذي الحليفة ثمّ أحرم.
قال البخاري : « حدثنا أبو نعيم حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : فتلت قلائد بُدن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بيديّ ثمّ قلّدها وأشعرها وأهداها ، وما حُرم عليه شيء كان أحلّ له » [١].
أقول : وهذا الحديث لم يشرحه ابن حجر في فتح الباري [٢] فظن خيراً.
٢ ـ باب فتل القلائد للبدن والبقر.
قال البخاري : « حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عمرة بنت عبد الرحمن ان عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه ثمّ لا يجتنب شيئاً ممّا يجتنبه المحرم » [٣].
أقول : وهذا الحديث أيضاً غض ابن حجر النظر عنه فتعداه بسلام [٤].
٣ ـ باب إشعار البدن.
قال البخاري : « حدثنا عبد الله بن سلمة حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : فتلت قلائد هدي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثمّ أشعرها وقلّدها أو قلّدتها ، ثمّ بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلّ » [٥].
[١] صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ح ٣ ط بولاق.
[٢] فتح الباري ٤ / ٢٩١.
[٣] صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ ح ٢ط بولاق.
[٤] فتح الباري ٤ / ٢٩١.
[٥] صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ ح ١ ط بولاق.