موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٤٦ - وقامت الحرب على ساق
عَليها الخيل لسارت. ثمّ قال عليّ : السيوف يا أبناء المهاجرين ، قال الشيخ : فما دخلت دار الوليد إلاّ ذكرت ذلك اليوم [١].
٤ ـ وقال أبو بشير : كنت مع مولاي زمن الجمل ، فما مررت بدار الوليد قط فسمعت أصوات القصّارين يضربون إلاّ ذكرت قتالهم [٢].
٥ ـ وقال عيسى بن حطّان : حاص الناس حيصة [٣] ، ثمّ رجعنا وعائشة على جمل أحمر في هودج أحمر ما شبهته إلاّ بالقنفذ من النبل [٤].
٦ ـ قال حريث بن فحش : ما شهدت يوماً أشد من يوم ابن عليس إلاّ يوم الجمل [٥].
وهلمّ فاقرأ ما رواه ابن عبد ربّه الأندلسي [٦] عن غندر قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة ـ وكان مع عليّ بن أبي طالب ـ والحارث بن سويد ـ وكان مع طلحة والزبير ـ وتذاكرا وقعة الجمل ، فقال الحارث بن سويد : والله ما رأيت مثل يوم الجمل ، لقد أشرعوا رماحهم في صدورنا ، وأشرعنا رماحنا في صدورهم ، ولو شاءت الرجال أن تمشي عليها لمشت ، يقول هؤلاء : لا إله إلاّ الله والله أكبر ، ويقول هؤلاء : لا إله إلاّ الله والله أكبر ، فوالله لوددت أنّي لم أشهد ذلك اليوم ، وأنّي أعمى مقطوع اليدين والرجلين. وهذا أخرجه ابن أبي شيبة [٧].
[١] تاريخ الطبري / ٥٣٢.
[٢] نفس المصدر.
[٣] جالوا جولة يطلبون الفرار ( لسان العرب حاص ).
[٤] تاريخ الطبري ٤ / ٥٣٢.
[٥] المصنف لابن أبي شيبة ١٥ / ٢٧٧ ط باكستان.
[٦] في العقد الفريد ٤ / ٣٢٧ تح ـ أحمد أمين ورفيقيه.
[٧] في مصنفه ـ كتاب الجمل ـ ١٥ / ٢٥٨.