موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٧٠ - من فمك أدينك
وإلى القارئ شهادات أعلام المسلمين من أئمة المذاهب بأن عليّاً كان على الحقّ في قتاله أهل الجمل ومن حاربه كان باغياً ظالماً له :
من فمك أدينك :١ ـ قال أبو حنيفة ـ إمام المذهب ـ : « ما قاتل أحد عليّاً إلاّ وعليّ أولى بالحقّ منه ، ولولا ما سار عليّ فيهم ما علم أحد كيف السيرة في المسلمين ، ولا شك أنّ عليّاً إنّما قاتل طلحة والزبير بعد أن بايعاه وخالفاه ، وفي يوم الجمل سار عليّ فيهم بالعدل ، وهو علّم المسلمين ، فكانت السنّة في قتال أهل البغي » [١].
٢ ـ قال سفيان الثوري ـ من أئمة الحديث ـ : « ما قاتل عليّ أحداً إلاّ كان عليّ أولى بالحقّ منه » [٢].
٣ ـ قال أحمد بن حنبل ـ إمام الحنابلة ـ : « لم يزل عليّ بن أبي طالب مع الحقّ والحقّ معه حيث كان » [٣].
٤ ـ قال أبو منصور الماتريدي البغدادي : « أجمعوا ـ أهل السنّة ـ على أن عليّاً كان مصيباً في قتال أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة ، وأهل صفين معاوية وعسكره » [٤].
٥ ـ قال النووي في شرح صحيح مسلم : « وكان عليّ هو المحق المصيب في تلك الحروب هذا مذهب أهل السنّة » [٥].
[١] مناقب أبي حنيفة للخوارزمي ٢ / ٨٣ ط حيدر اباد ، ومناقب أبي حنيفة للكردري بهامش المصدر السابق.
[٢] حلية الأولياء ٧ / ٣١.
[٣] تاريخ دمشق ( ترجمة الإمام ) ٣ / ٦٦ تح ـ المحمودي.
[٤] التذكرة للقرطبي / ٤٩٥ ط دار المنار ـ تحذير العبقري من محاضرات الخضري ١ / ٢٢٨.
[٥] شرح صحيح مسلم ١٨ / ١١ط ١٣٤٩ بمصر.