تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس - الشيخ حسين ديار البكري - الصفحة ١٧٨ - (و أما مواليه
ابن محمد و توفى بها سنة ثمان و خمسين و بلال بن رباح المؤذن و سعد مولى أبى بكر الصدّيق و قيل سعيد و لم يثبت و روى عنه ابن ماجه كذا فى المواهب اللدنية و ذو مخمرة و يقال ذو مخبرة بن أخى النجاشى و قيل ابن أخته و بكر بن شداخ الليثى و الاشدخ بن شريك بن عوف الاعوجى صاحب راحلته و أبو السمح خادمه (عليه السلام) و اسمه اياد و أبو ذر جندب بن جنادة الغفارى أسلم قديما و توفى بالربذة سنة احدى و ثلاثين و صلى عليه عبد اللّه بن مسعود ثم مات بعده فى ذلك اليوم قاله ابن الاثير فى معرفة الصحابة و فى التقريب لابن حجر سنة اثنتين و ثلاثين و مهاجر مولى أمّ سلمة و حنين والد عبد اللّه مولى العباس كان يخدم النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) ثم وهبه لعمه العباس و نعيم بن ربيعة الاسلمى و أبو الحمراء مولاه (صلى اللّه عليه و سلم) و خادمه و اسمه هلال بن الحارث أو ابن ظفر نزل حمص و توفى بها و زاد فى سيرة مغلطاى فقال و ازيد و الاسود و ثعلبة بن عبد الرحمن الانصارى و جزو بن الحل و سالم و زعم بعضهم انه ابن سلمى الداعى و سابق و أبو عبيدة و غلام من الانصار نحو أنس* و من النساء بركة أمّ أيمن الحبشية أمّ أسامة بن زيد ماتت فى خلافة عثمان و خولة جدّة حفص و سلمى أمّ رافع زوج أبى رافع و ميمونة بنت سعد و أمّ عياش مولاة رقية بنت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)* و زاد فى سيرة مغلطاى فقال و أمة اللّه بنت رزينة و خضرة و رزينة أم علية و مارية أم الرباب و مارية جدّة المثنى بن صالح و صفية* و كان يضرب الاعتاق بين يديه (عليه السلام) على بن أبى طالب و الزبير بن العوّام و المقداد بن عمرو و محمد بن مسلمة و عاصم بن ثابت بن أبى الافلح و الضحاك بن سفيان* و كان قيس بن سعد بن عبادة بين يديه (عليه السلام) بمنزلة صاحب الشرطة و أبو رافع و اسمه أسلم و قيل غير ذلك قبطى كان على ثقله و كان بلال على نفقاته و معيقيب ابن أبى فاطمة الدوسى على خاتمه و ابن مسعود على سواكه و نعله كما تقدّم*
(و أما مواليه (عليه السلام))
* فزيد بن حارثة بن شرحبيل استشهد بمؤتة سنة ثمان و ابنه أسامة بن زيد و كان يقال له حب رسول اللّه و ابن حب رسول اللّه مات بالمدينة أو بوادى القرى سنة أربع و خمسين و ثوبان بن محمد و يكنى أبا عبد اللّه اشتراه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فأعتقه فلم يزل معه حتى قبض (عليه السلام) و سكن حمص بعد موت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) أصله من السراة و قيل سكن الرملة و لا عقب له ثم نزل حمص فمات بها سنة أربع و خمسين كذا فى الصفوة* و قيل كان له نسب باليمن و ابو كبشة أوس و يقال سليم من مولدى مكة و قيل أرض دوس اشتراه النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و أعتقه شهد بدرا و توفى فى أوّل يوم استخلف فيه عمر* و أنيسة و يكنى أبا سرح من مولدى السراة اشتراه و أعتقه و سعيد بن تلزيد و شقران بضم الشين المعجمة و سكون القاف و اسمه صالح الحبشى و يقال فارس قيل ورثه من أبيه و قيل اشتراه من عبد الرحمن بن عوف و قيل وهبه له (صلى اللّه عليه و سلم) و أعتقه شهد بدرا و هو مملوك ثم أعتق قاله الحافظ ابن حجر و قال أظنه مات فى خلافة عثمان كذا فى المواهب اللدنية و رباح بفتح الراء و باء موحدة و بالحاء المهملة اسود نوبى اشتراه من وفد عبد القيس فأعتقه و كان يأذن عليه احيانا اذا انفرد و هو الذي أذن لعمر بن الخطاب فى المسربة و يسار الراعى نوبى أصابه النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) فى بعض غزواته و أعتقه و هو الذي قتله العرنيون و قطعوا يده و رجله و غرزوا الشوك فى لسانه و عينيه و استاقوا لقاح رسول اللّه و أدخل المدينة ميتا و قد مرّ ذكره فى الموطن السادس و أبو رافع اسمه أسلم القبطى و قيل ابراهيم و قيل ثابت و قيل هرمز و قيل صالح كان على ثقله (عليه السلام) و كان عبدا للعباس فوهبه للنبىّ (عليه السلام) فأعتقه حين بشره باسلام عمه العباس و زوّجه سلمى مولاة له فولدت له عبيد اللّه و كان كاتبا لعلىّ فى خلافته كلها و توفى قبل قتل علىّ بيسير و أبو رافع أخوه و قيل رافع والد البهى كذا فى الصفوة* و أبو مويهبة من مولدى مزينة اشتراه و أعتقه و زيد و هو ابن يسار و ليس زيد بن حارثة