تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس - الشيخ حسين ديار البكري - الصفحة ٢٨٤ - (ذكر أولاده)
تسع و عشرون نفسا اثنا عشر ذكرا و سبع عشرة أنثى* و قال المحب الطبرى فى ذخائر العقبى و الرياض النضرة كان له من الولد أربعة عشر ذكرا و ثمان عشرة أنثى* و فى الصفوة أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة أنثى* (ذكر الذكور)* الحسن و الحسين و قد سبق ذكر ولادتهما و بعض أحوالهما فى الموطن الثالث و الرابع و سيجيء ذكر وفاتهما و لهما عقب* و محسن مات صغيرا أمهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)* و محمد الاكبر أمه خولة بنت اياس بن جعفر الحنفية ذكره الدارقطنى و غيره و قال و أخته لامّه عوانة بنت أبى مكمل الغفارية و قيل بل كانت أمه من سبى اليمامة فصارت الى علىّ و انها كانت أمة لبنى حنيفة سندية سوداء و لم تكن من أنفسهم و قيل انّ أبا بكر أعطى عليا الحنفية أم محمد من سبى بنى حنيفة أخرجه السمان و كان سمى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و كنيه و كانت الشيعة تسميه المهدى و هو يقول كل مؤمن مهدى و كان صاحب راية أبيه يوم الجمل و كان شجاعا كريما فصيحا يقال انه مات بالطائف منهزما عن عبد اللّه بن الزبير سنة احدى و ثمانين* و العباس الاكبر و يدعى السقاء و يكنى أبا قربة و كان صاحب راية الحسين يوم كربلا و عثمان و جعفر و عبد اللّه قتلوا مع الحسين أيضا أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد الوحيدية ثم الكلابية يقال قتل العباس يزيد بن زياد الحنفى و حكيم بن الطفيل الطائى* و محمد الاصغر قتل مع الحسين أيضا أمه أم ولد و يحيى مات صغيرا و عون أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية فهما أخوا بنى جعفر بن أبى طالب و أخوا محمد بن أبى بكر لامهم و عمر الاكبر أمه أم حبيب الصهباء الثعلبية سبية سباها خالد فى الردّة فاشتراها علىّ* و محمد الاوسط أمه امامة بنت أبى العاص بن الربيع و عبيد اللّه قتله المختار الثقفى فى حرب مصعب بن الزبير و أبو بكر قتل مع الحسين أمهما ليلى بنت معوذ بن خالد النهشلية و قيل الدارمية و هى التي تزوّجها عبد اللّه ابن جعفر خلف عليها بعد عمه جمع بين زوجة علىّ و ابنته زينب فولدت له صالحا و أم أبيها و أم محمد بنى عبد اللّه بن جعفر فهم اخوة عبيد اللّه و أبى بكر ابنى علىّ لامهما ذكره الدّارقطني* (ذكر الاناث)* زينب الكبرى عن ابن شهاب قال تزوّج زينب بنت على عبد اللّه بن جعفر فماتت عنده و قد ولدت له عليا و عونا* و عن الحسن قال زينب الكبرى بنت على بن أبى طالب أمها فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و ولدت عليا و عونا و عباسا و أم كلثوم بنى عبد اللّه بن جعفر* و قال الدّارقطني ولدت عليا و أم كلثوم و رقية و أم كلثوم هما شقيقتا الحسن و الحسين* قال أبو عمرو ولدت أم كلثوم قبل وفاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)* قال ابن اسحاق حدّثنى عاصم بن عمرو بن قتادة خطب عمر الى على ابنته أم كلثوم فأقبل علىّ عليه و قال انها صغيرة فقال عمر و اللّه ما ذاك بك و لكن أردت منعى فان كانت كما تقول فابعثها الىّ فرجع علىّ فدعاها فأعطاها حلة و قال انطلقى بهذه الى أمير المؤمنين و قولى له يقول لك أبى كيف ترى هذه الحلة فأتته بها و قالت له ذلك فأخذ عمر بذراعها فاجتبذتها منه و قالت أرسلها فأرسلها و قال حصان كريم انطلقى فقولى له ما أحسنها و أجملها و ليست و اللّه كما قلت فزوّجها اياه* و ذكر أبو عمرو انّ عمر قال له لما قال انها صغيرة زوّجنيها يا أبا الحسن فانى أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد فقال له على أنا أبعثها إليك فان رضيتها فقد زوّجتكها فبعثها إليه ببرد و قال لها قولى له هذا البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال لها قولى له قد رضيت رضى اللّه عنك و وضع يده على ساقها فكشفها فقالت أ تفعل هذا لو لا انك أمير المؤمنين لكسرت انفك* و فى رواية لطمست عينيك ثم خرجت حتى أتت أباها فأخبرته الخبر فقالت بعثتنى الى شيخ سوء قال يا بنية فانه زوجك فجاء عمر الى مجلس المهاجرين فى الروضة و كان يجلس فيها المهاجرون الاوّلون فجلس إليهم فقال رفونى فقالوا بمن يا أمير المؤمنين فقال تزوّجت بأم كلثوم بنت على بن أبى طالب سمعت رسول اللّه صلى الله
عليه