تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس - الشيخ حسين ديار البكري - الصفحة ٢٥١ - (ذكر أولاده)
المعجمة المشدّدة و هو موضع قريب من مكة و هو ابن أربع و ثمانين سنة و له عقب* و قال الدّارقطني توفى سنة ثلاث و سبعين من الهجرة كذا فى الرياض النضرة* و فى سح السحابة قال سعيد بن حبير كنت مع ابن عمر اذ أصابه سنان الرمح فى أخمص قدمه فلزقت بالركاب فنزلت فنزعتها و ذلك بمنى فبلغ الحجاج فجاء يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عمر أنت أصبتنى قال و كيف قال حملت السلاح فى يوم لم يكن يحمل فيه و أدخلت السلاح الحرم و لم يكن السلاح يدخل الحرم* و فى أسد الغابة انما فعل الحجاج ذلك لانه خطب يوما و أخر الصلاة فقال ابن عمران الشمس لا تنتظرك فقال الحجاج لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك قال ان تفعل فانك سفيه مسلط و قيل انّ عبد الملك بن مروان كان أمر الحجاج أن يقتدى بابن عمر فكان ابن عمر يتقدّم الحجاج فى المواقف بعرفة و غيرها فكان ذلك يشق عليه* توفى و هو ابن ست و ثمانين سنة و قيل أربع و ثمانين فى المختصر و هو آخر من مات من الصحابة بمكة فصلى عليه الحجاج بالمحصب و قيل بذى طوى و قيل بفخ* و عن نافع دفن فى مقبرة المهاجرين بفخ نحو ذى طوى* و فى حياة الحيوان فخ واد بمكة و قيل اسم ماء* و فى نهاية ابن الاثير فخ موضع بمكة و قيل واد دفن فيه عبد اللّه بن عمر* و فى أسد الغابة قيل دفن بسرف* مروياته فى الكتب ألف و ستمائة و ثلاثون حديثا* و فى الرياض النضرة روى عبد اللّه عن النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و عن أبى بكر و عمر و عثمان و على و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد ابن أبى وقاص و سعيد بن زيد و زيد بن الخطاب و زيد بن ثابت و أبى أمامة الانصارى و أبى أيوب الانصارى و أبى ذرّ الغفارى و أبى سعيد الخدرى و زيد بن حارثة و اسامة بن زيد و عامر بن ربيعة و بلال و صهيب و عثمان بن طلحة و رافع بن خديج و عبد اللّه بن مسعود و كعب بن عمرو و تميم الدارى و عبد اللّه ابن عباس* و روى أيضا عن عائشة و حفصة و امرأته صفية بنت أبى عبيدة* و روى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عباس ذكر ذلك الدّارقطني* و عبد الرحمن الاكبر شقيقه أمّهما زينب بنت مظعون الجمحى أدرك النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و لم يحفظ عنه* و زيد الاكبر أمّه أمّ كلثوم بنت على بن أبى طالب من فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقال انه رمى بحجر بين حيين فى حرب فمات و لا عقب له و يقال انه مات هو و امّه أمّ كلثوم فى ساعة واحدة فلم يرث أحدهما من الآخر و صلى عليهما عبد اللّه بن عمر فقدّم زيدا على أمّ كلثوم فجرت السنة بذلك فكان فيهما حكمان* و عاصم أمّه أمّ كلثوم جميلة بنت عاصم بن ثابت حمى الدبر و هى التي كان اسمها عاصية فسماها النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) جميلة و كان عاصم فاضلا خيرا توفى سنة سبعين و له عقب أخوه لامّه عبد الرحمن بن زيد بن حارثة الانصارى يروى عن ثوبان و عمر بن عبد العزيز ابن ابنة أمّ عاصم بنت عاصم* و عياض أمّه عاتكة بنت زيد* و زيد الاصغر و عبيد اللّه أمّهما مليكة بنت جرول الخزاعية* قال الدار الدّارقطني أمّ كلثوم بنت جرول فلعلّ ذلك كنيتها و كان عبيد اللّه شديد البطش لما قتل عمر جرّد سيفه و قتل الهرمز ان و قتل جفينة و هو رجل نصرانى من أهل الحيرة و قتل بنتا صغيرة لابي لؤلؤة قاتل عمر فأخذ عبيد اللّه ليقتص فاعتذر بأنّ عبد الرحمن بن أبى بكر أخبره انه رأى أبا لؤلؤة و الهرمز ان و جفينة يدخلون فى مكان يتشاورون و بينهم خنجر له رأسان مقبضه فى وسطه فقتل عمر صبيحة تلك الليلة فاستدعى عثمان عبد الرحمن فسأله فى ذلك فقال انظروا الى السكين فان كانت ذات طرفين فلا أرى القوم الا و قد اجتمعوا على قتله فنظروا إليها فوجدوها كما وصف عبد الرحمن* و قال عمرو بن العاص قتل أمير المؤمنين عمر بالامس و يقتل ابنه اليوم لا و اللّه لا يكون هذا أبدا فترك عثمان قتل عبيد اللّه ثم لحق عبيد اللّه بمعاوية و قتل فى وقعة صفين معه و له عقب و أخو زيد الاصغر
و عبيد اللّه لامّهما عبد اللّه بن أبى جهم بن