تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس - الشيخ حسين ديار البكري - الصفحة ٢٨٧ - (ذكر الائمة الاثنى عشر على طريق الاختصار و هم علىّ و أولاده أوّلهم على بن أبى طالب)
جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب)* و يكنى أبا عبد اللّه و قيل أبا إسماعيل و له القاب أشهرها الصادق و أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصدّيق و أمّ أمّ فروة أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر و لذا قال الصادق لقد ولدنى أبو بكر مرّتين ولد بالمدينة سنة ثمانين من الهجرة و قيل سنة ثلاث و ثمانين يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقين من ربيع الاوّل و توفى بالمدينة يوم الاثنين للنصف من رجب سنة ثمان و أربعين و مائة و قبره بالبقيع فى قبة العباس و هو القبر الذي فيه أبوه الباقر و جدّه زين العابدين و عمه الحسن بن على فللّه درّه من قبر ما أكرمه و أشرفه و أعلى قدره عند اللّه كذا فى شواهد النبوّة* و فى الملل و النحل و له خمسة أولاد محمد و إسماعيل و عبد اللّه و موسى و علىّ* (السابع موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب)* و يكنى أبا الحسن و أبا ابراهيم و قيل غير ذلك و يلقب بالكاظم لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين عليه أمّه أمّ ولد اسمها حميدة البربرية ولد بالابواء بين مكة و المدينة يوم الاحد لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان و عشرين و مائة كذا فى شواهد النبوّة و فى الصفوة ولد بالمدينة سنة ثمان و عشرين و قيل تسع و عشرين و مائة و أقدمه المهدى بغداد ثم ردّه الى المدينة فأقام بها الى أيام الرشيد فلما قدم الرشيد المدينة حمله معه و حبسه ببغداد الى ان توفى بها لخمس بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة* و فى شواهد النبوّة مات فى حبس هارون الرشيد ببغداد يوم الخميس لخمس خلون من رجب سنة ست و ثمانين و مائة من الهجرة و قبره ببغداد و يقال ان يحيى بن خالد البرمكى سمه فى رطب بأمر هارون الرشيد* (الثامن على بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب)* يكنى أبا الحسن ككنية ابيه موسى الكاظم و لقب بالرضا أمّه أم ولد لها أسماء منها أروى و نجمة و سمانة و أم البنين و استقرّ اسمها على تكتم قيل كانت أمّه جارية لحميدة أم موسى الكاظم فرأت فى المنام النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) أمرها ان تهب نجمة لابنها موسى و قال سيولد له منها خير أهل الارض ولد بالمدينة يوم الخميس الحادى عشر من ربيع الآخر سنة ثلاث و خمسين و مائة بعد وفاة جدّه الصادق بخمس سنين و قيل غير ذلك و مات ببلاد طوس فى قرية سناباد من رستاق قوجاز قبره فى قبلى قبر هارون الرشيد فى قبة فى دار حميد بن قحطبة الطائى و ذلك فى شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة سنة ثمان و مائتين* (التاسع محمد بن على بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب)* يكنى أبا جعفر و هو موافق للباقر فى الكنية و الاسم و لذا يقال له أبو جعفر الثانى و لقبه التقى و الجواد أمه أم ولد اسمها خيزران و قيل ريحانة و قيل كانت من أهل مارية القبطية ولد بالمدينة يوم الجمعة لعشرة أيام خلون من رجب سنة خمس و تسعين و مائة و توفى يوم الثلاثاء لستة أيام خلون من ذى الحجة سنة عشرين و مائتين فى خلافة المعتصم و قيل مسموما و لكنه ما صح و قبره ببغداد خلف قبر جدّه الكاظم و لكمال علمه و أدبه و فضله زوّجه المأمون فى صغر سنه ابنته أم الفضل و أرسلها معه الى المدينة و كان يرسل الى المدينة فى كل سنة ألف ألف درهم كذا فى شواهد النبوّة* (العاشر على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب)* يكنى أبا الحسن و يقال له أبو الحسن الثالث و لقبه الهادى لكنه مشتهر بالتقى أمه أم ولد اسمها سمانة و قيل أمه أمّ الفضل بنت المأمون ولد بالمدينة فى الثالث عشر من رجب سنة أربع عشرة و مائتين و توفى فى زمان المستنصر فى سرّ من رأى من نواحى بغداد يوم الاثنين من أواخر جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين و قبره فى داره التي فى سرّ من رأى و قيل ان مشهد الهادى بقم و ليس بصحيح و انما الصحيح انّ مشهد فاطمة بنت موسى بن جعفر بن محمد
ببلدة قم و قد نقل عن الرضا انه قال من زارها دخل الجنة كذا فى شواهد النبوّة* (الحادى عشر الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى