موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥ - مقدمة المركز
(١١) وفي ترجمة الخارجي عمران بن حطّان ، يقول أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) في تهذيب التهذيب : « قال العجلي : بصري تابعي ثقة.
وقال أبو داود : ليس من أهل الأهواء أصحّ حديثاً من الخوارج ، ثمّ ذكر عمران بن حطّان.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمّه رأت رأي الخوارج ، فتزوّجها ليردّها ، فصرفته إلى مذهبها.
وقال ابن حبّان في الثقات : كان يميل إلى مذهب الشراة.
وقال ابن البرقي : كان حرورياً.
وقال المبرّد في الكامل : كان رأس العقد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم ».
وهو الذي يمدح عبد الرحمن الملجم ، قاتل علي عليهالسلام ويقول :
|
يا ضربة من تقي ما أراد بها |
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا |
|
|
إنّي لأذكره حيناً فأحسبه |
أوفى البريّة عند الله ميزانا[١] |
(١٢) قال أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) في تاريخ بغداد : « كان عيسى بن مهران المستعطف من شياطين الرافضة ومردتهم ... » [٢].
[١] تهذيب التهذيب ٨ : ١١٣. وانظر : الاستيعاب لابن عبد البرّ (ت ٤٦٣ هـ) ٣ : ١١٢٨ ، والبداية والنهاية لابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) ٧ : ٣٦٤ ، والإصابة ٥ : ٢٣٢.
[٢] تاريخ بغداد ١١ : ١٦٨.