المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٨ - تحديد وقت فضيلة اداء الفرائض
حيث أنّ الظاهر كون ذلك لمبدأ وقت الفضيلة لا منتهاه، بأن يكون مبدئه في الظهر أوّل الزوال إلى القدمين، وفي العصر إلى أربعة أقدام، فالوقت المذكور فيها يعدّ ظرفاً للصلاتين.
كما يؤيّد ذلك- أي ما ذكرناه- ما رواه الشيخ مثله بزيادة قوله:
(وهذا أوّل وقت إلى أن تمضي أربعة أقدام للعصر).
حيث يكون ذلك كالصريح فيما إدعيناه.
مضافاً إلى معارضته مع ما في الطائفة الأولى الدالّة على أنّ المبدأ في الظهر بعد الزوال إلى قدم.
ومثله في الدلالة صحيح زرارة «١» عن أبي جعفر ٧- خصوصاً ما ورد من التصريح في ذيله بقوله:
(وكان ٦ إذا مضى منه ذراع صلّى الظهر، وإذا مضى منه ذراعان صلّى العصر، الحديث).
وقد عرفت منّا سابقاً بأنّ الذراع مساوٍ للقدمين، والذراعين بأربعة أقدام، كما فسّر في هذا الحديث.
ومثله في الدلالة صحيحة عبداللَّه بن سنان ٢ اعتماداً على أحد سنديه الذي ليس فيه سهل بن زياد، لأنه ضعيف.
منها: صحيحتي زرارة وإسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ٧٤,٣.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٨.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٥.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢١.