المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٦ - في معنى الغروب والعشاء
(قال رسول اللَّه ٦: لولا أني أخاف أن أشقّ على أُمّتي، لأخّرت العشاء إلى ثلث الليل، وأنت في رخصة إلى نصف الليل، وهو غَسَق الليل، الحديث) .١
ومثله حديثه الآخر الوارد فيه قوله ٦: (إلى نصف الليل) بدل (إلى ثلث الليل) .٢
منها: خبره الثالث، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
(قال رسول اللَّه ٦: لولا نوم الصبي وغلبته (علّة الضعيف) لأخّرت العتمة إلى ثلث الليل) .٣
منها: الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق مرسلًا، قال:
(قال وقال الصادق ٧: إذا غابت الشمس فقد حلّ الإفطار، وذهبت الصلاة، وإذا صلّيت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل) .٤
منها: الخبر الذي رواه زريح، عن أبي عبداللَّه ٧ في حديثٍ:
(أنّ رسول اللَّه ٦ قال: لولا أني أكره أن أشقّ على أُمّتي لأخرتها- يعني العتمة- إلى ثلث الليل) .٥
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٧ من أبواب المواقيت الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٧ من أبواب المواقيت الحديث ١٠.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب المواقيت الحديث ٣.
[٤] الحدائق: ج ٦ ص ١٤٣.
[٥] عدّة الأصول: ص ٥٣.