المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٧٩ - في المواقيت
نجعل قوله تعالى: (فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ)
دالّة على خصوص وجوب صلاة الليل لرسوله ٦ - كما هو المعروف والمشهور بين الفقهاء والمفسّرين -. أمّا بقيّة الآيات الواردة في المقام، فهي عامّة لجميع المسلمين.
نعم، ورد في الخبر الذي رواه زرارة - كما سيأتي - ما يدل على الوجه الثاني.
ومنها:
أي ومن الآيات قوله تعالى: (وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبٰارَ اَلنُّجُومِ)١.
وقد ذكر في «مجمع البيان» من تفسير قوله تعالى: (حِينَ تَقُومُ)، سبعة احتمالات، وهي:
١ - القيام عن نومه ٦.
٢ - أو القيام إلى الصلاة المفروضة بالقول: (سبحانك اللّهم وبحمدك).
٣ - أو القيام من مقامه، والصلاة بأمر ربّه.
٤ - أو القيام باداء الركعتين قبل صلاة الفجر.
٥ - أو القيام من نوم القيلولة، وهي صلاة الظهر.
٦ - أو القيام من المجلس، بالقول (سبحانك اللّهم) لأنّه كفّارة له.
٧ - أو القيام لذكر اللّٰه بلسانه ٦ حين يقوم إلى حين الصلاة والدخول فيها.
انتهى ملخّص كلامه.
[١] سورة فاطر: آية ٤٩.