المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٩ - في أعداد النوافل
وكيف كان فإنّ ملاحظة الأخبار الواردة، مثل تجويز الإتيان بركعتين من نافلة صلاة الليل، كافٍ على إثبات المطلوب.
التنبيه السابع:في الأدعية التي يستحبّ قراءتها أثناء النوافل.
فقد روى زرارة عن أبي جعفر ٧، قال:
«إذا قمت بالليل من منامك، فقل: الحمد للّٰهالذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده.
وإذا سمعت صوت الديوك، فقل: سُبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح، ثمّ افتتح الصلاة بالتكبير»١.
ويستحب أن يصلّي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين يقرأ في أوّلهما سورة الإخلاص، وفي الثانية سورة الجحد، ويسمّيان بصلاة الورد والافتتاح.
ولعلّه لدلالة الخبر المروي في «دعائم الإسلام» عن علي ٧:
«أنّ رسول اللّٰه ٦ قال: إذا قام أحدكم من الليل، فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثمّ يُسلّم ويقوم فيصلّي ما كتب اللّٰه له»٢.
وممّا يستحب أنْ يدعو به المصلّي بعد هذه الصلاة وقبل صلاة الليل، الدعاء المأثور عن أمير المؤمنين ٧، وهذا أوّله: «اللّهم إليك حَنّت قلوب المُخبتين» فقد روى الشيخ الطوسي رحمه الله في «مصباح المتهجد» عن أمير المؤمنين ٧ أنّه كان يدعو بعد ركعتي العدد قبل صلاة الليل بهذا الدعاء:
[١] فروع الكافي: ج ١، ص ٤٤٥، وفي الوسائل: الباب ١٣ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١.
[٢] المستدرك: الباب ٣٥ من الصلوات المندوبة الحديث ١.