المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٦٥ - تحديد وقت فضيلة اداء الفرائض
(قال له أبو بصير: كم القامة؟
قال: قال: ذراع، إنّ قامة رِجْل رسول اللَّه ٦ كانت ذراعاً) .١
وكذلك ورد في حديثه الآخر، إنّه قال:
(سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول: القامة هي الذراع) .٢
كما أنّه ورد أيضاً في حديث علي بن يقطين، قال:
(قال أبو عبداللَّه ٧ في كتابٍ: القامة ذراع، والقامتان الذراعان) .٣
ولعلّ المراد من القامة هو الذراع، كما في حديث إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ٧، قال:
(كان رسول اللَّه ٦ إذا كان الفيء في الجدار ذراعاً صلّى الظهر، وإذا كان ذراعين صلّى العصر.
قلت: الجدران تختلف، منها قصير ومنها طويل؟
قال: إنّ جدار مسجد رسول اللَّه ٦ كان يومئذ قامة، وإنّما جعل الذراع والذراعان لئلا يكون تطوّع في وقت فريضة) .٤
وعلى هذا المعنى يصحّ أن يكون ما ورد في حديث معاوية بن وهب من التعبير بالقامة والقامتين فيما أتاه جبرئيل، مطابقاً لما ورد في حديثي معاوية بن ميسرة ومفضّل بن عمر، حيث نقلا بدل القامة والقامتين- في حديث معاوية بن
[١] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٨.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٣٣.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ١٣.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب الوضوء الحديث ١٩.