المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٤ - في وقت فضيلة العشاءين
(أنّ آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق) .١
منها: الخبر الذي رواه الحلبي، عن الصادق ٧، قال:
(لا بأس أن توخّر المغرب في السفر حتّى تغيب الشمس) .٢
منها: الخبر الذي رواه علي بن يقطين، قال:
(سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق، أيؤخّرها الى أن يغيب الشفق؟
قال: لا بأس بذلك في السفر، فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئاً) .٣
وغير ذلك من الروايات التي يستفاد منها ذلك، وهذه الطائفة الأولى، وقد ورد في بعضها قوله: (يصبر إلى أن تشتبك النجوم) كما في الخبر الوارد في الباب ٢٦ من أبواب المواقيت في «الوسائل».
وأمّا الطائفة الثانية: وهي الأخبار التي تدلّ على جواز تأخيرها إلى ربع الليل:
منها: الخبر الذي رواه إسماعيل بن مهران، قال:
(كتبت إلى الرضا ٧: ذَكر أصحابنا ... إلى أن قال: وإنّ وقت المغرب إلى ربع الليل؟
فكتب: كذلك الوقت غير أن وقت المغرب ضيّق، الحديث) .٤
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٧ من أبواب المواقيت الحديث ١٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ٥.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ٨.