المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٤ - في معنى الغروب والعشاء
(سمعت أبا جعفر ٧ يقول: وقت العصر إلى غروب الشمس) .١
منها: الخبر المروي عن عبيد بن زرارة، قال:
(سألت أبا عبداللَّه ٧ عن وقت الظهر والعصر؟
فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر جميعاً، إلّاأنّ هذه قبل هذه، ثم أنت في وقت منهما جميعاً حتّى تغيب الشمس) .٢
منها: خبره الآخر عنه ٧، قال:
(إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل، إلّاأن هذه قبل هذه، الحديث) .٣
منها: الخبر المروي عن داود الصيرفي، قال:
(كنت عند أبي الحسن الثالث ٧ يوماً، فجلس يحدّث حتّى غابت الشمس، ثم دعا بشمع وهو جالس يتحدّث، فلمّا خرجتُ من البيت نظرت فقد غاب الشفق قبل أن يصلّي المغرب، ثم دعا بالماء فتوضأ وصلّى) .٤
منها: الخبرين المرويين عن عمر بن يزيد ٥ حيث ورد في تأخيره لصلاة المغرب:
(فلك أن تؤخّرها إلى ربع الليل) أو (فإنّك في وقت إلى ربع الليل).
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١٠.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٧ الباب ٧ من أبواب آداب الصائم الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب آداب الصائم الحديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٤٩ من أبواب الحيض الحديث ٧.