طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢٠ - ١٣٢٨ السيد محمد سعيد الحبوبى النجفى ١٢٦٦-١٣٣٣
تأريخ، و مطلع هذه الموشحة:
أيها الساقي و من خمر اللمى # نشوتي فاذهب ببنت العنب
ثم ان الناشر أغفل أسماء كافة أعلام الديوان و لم يصرح إلا باسم الشيخ موسى العاملي في ص ١٧ و الحاج مصطفى كبة في ص ٢٩ و السيد حيدر الحلي في ص ١٩٦ بينما فيه رجال من كبار العلماء و اشرافهم و كلهم ممن له حق الذكر.
و قد سها في المقدمة ايضا فعبر عنه: بالحسيني، و قال: ينتهي نسبه الشريف الى الحسين بن علي بن ابي طالب. و هذا في غاية الغرابة فقد عاصره و عاشره فكيف فاته انه حسني النسب، و ليس هناك من يجهل هذا النسب المشهور، و هذا ما دعانا الى إثبات نسبه الى الامام عليه السلام، خوفا من ذيوع هذا الامر و انتشاره [١]
ثم انه لم يذكر في ترجمته تاريخ ولادته، و قد اعتمد عليه في ذلك ايضا فقد قال الدكتور محمد مهدي البصير في «نهضة العراق الادبية» ص ١٦ ما لفظه: و من الغريب حقا أن لا يعرف تأريخ ولادته بالضبط، مع انه علم من أعلام عصره، و عين من أعيان جيله و مع ان جماعة من معاصريه و من مساكنيه، أي من سكان مدينته، عنوا بأخباره و اهتموا بجمع شعره و كتبوا عنه الفصول الطوال فى أيام حياته و بعد وفاته، و لكن هذا ما حدث الخ فانت ترى انه اعتمد فى الكتابة عنه على ديوانه و استغرب لما وجده خلوا من ذلك، و هو على حق، لكن فاته الرجوع الى (العقد المفصل) للسيد حيدر الحلي الذي طبع بنفس العام ايضا-١٣٣١ هـ-ففي ص يد منه ترجمة طيبة للحبوبي صرح فيها بتأريخ ولادته من اليوم و الشهر و السنة، لكنه قال: في رابع جمادي الآخر. و صحيحه: رابع عشر كما حدثنا به الحبوبي نفسه، و قد أشير في الهامش الى سهو وقع في نسبه حيث قيل عنه: انه حسيني و كان ذلك بطلب من ولده السيد علي، لكنه قال: انه نسب في صدر قطعة من شعره طبعت فى بيروت الخ فيظهر انه يعني غير الديوان. و اذا كان كذلك فمصدره الخطأ الذي جاء في الديوان و هكذا تخلد الاخطاء
[١] نقل هذا الاشتباه عن الديوان في «معجم المطبوعات» فقد عبر عنه بالحسيني اولا، ثم قال: ينتهي نسبه الخ و سمى الناشر هناك بالشيخ عبد اللّه الجوهري كما ذكرناه و قال: ان الديوان فى ٣٣٠ ص و صحيحه فى ٣٢٠.