طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٩١ - ١٢٨٦ السيد زكريا القزوينى -حدود ١٣١٣
كثير من الفضلاء، و كان متشرعا صلبا كثير الورع و الصلاح و النسك و العبادة، و بالجملة فقد كان جامعا للفضائل و الفواضل و السجايا الحميدة، رجع اليه الناس في التقليد و طبعت رسالته العملية، و كان في أواخر ايامه من أكبر زعماء الدين و أجلهم في طهران، و توفى في ٢٨ جمادي الاولى عام (١٣٢٨) و له تصانيف و آثار هامة منها (ريحان القلوب) في الاخلاق و (فواكه الفقهاء) في الفقه و ترجمة (خلاصة الاذكار) و (الشموس الطالعة) في شرح زيارة الجامعة و غير ذلك ذكره في (المآثر و الآثار) ص ١٥٦-١٥٧.
و كانت مكتبته من أعظم خزائن الكتب في طهران بعصره، فقد حوت بالاضافة الى ضخامة العدد آثارا نفيسة فى مختلف العلوم و الفنون لا توجد في غيرها، و قد رأيت جملة من تحفها و نوادرها [١] و حكى العلامة الشيخ محمد رضا الشبيبي فى مجلة العرفان المجلد السابع ص ٤٧٢. انها قومت بثمانين الف دينار عراقي و اللّه العالم، و مرّ في ص ٢٦٠ ذكر ابن خالتي السيد محمد تقي الطهراني، صهر المترجم له على ابنته.
«ز»
١٢٨٦ السيد زكريا القزوينى ... -حدود ١٣١٣
كان من أكابر العلماء و أفاضل المجتهدين، و في أعلى درجات الورع و التقى و الصلاح و النسك، و من اولئك الافذاذ الذين جمعوا بين العلم و العمل، أخذ العلم عن الشيخ المرتضى الانصاري، و السيد حسين الكوهكمري و غيرهما، و هو من الاوتاد العدول الذين يعجز القلم عن وصفهم و الثناء عليهم، سكن قم فكان من رجال الدين البارزين بها، و قام بالوظائف الى ان توفى في حدود سنة (١٣١٣) و صاهره على كريمته الزعيم الديني الصالح السيد اغا حسين القمي المار ذكره في ص ٦٥٣ و تزوج بابنته الاخرى اخيرا العلامة المحدث الشيخ عباس القمي و هو والد السيد اسحاق المار ذكره في ص ١٢٩.
[١] عند ولده الفاضل الآقا محمد القائم مقام ابيه فى الصلاة فى مسجد سراج الملك منه رحمه الله