طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٢ - ١٠٠٤ السيد حسين بحر العلوم ١٢٣١-١٣٠٦
بروجرد و بقى فيها مدة ثم غادرها الى طهران ثم رجع الى كربلا و اقام فيها عدة سنين الخ، و ذكره الشيخ محمد السماوي فى (الطليعة) فقال: كان احد مجتهدي الزمن الذين انتهى اليهم امر التقليد و كان مشاركا في أغلب العلوم ناسكا ورعا خفيف الروح رقيق الحاشية نظيف القلب و اللسان البرد صبيح الوجه بهي الشكل اديبا شاعرا الخ. عرفت من مجموع ما مرّ ان المترجم له احد الفذاد عصره و رجال بيته المشاهير الذين بلغوا في العلم و الفضل كل مبلغ. له الرواية عن استاذه الشيخ محمد حسن كما صرح به في اجازاته منها اجازته للميرزا جعفر بن علي نقي الطباطبائي فى (١٢٩١) و منها اجازته للسيد محمد بن اسماعيل الموسوي الساروي فى (١٣٠٥) و قد ذكرنا هاتين الاجازتين في (الذريعة) ج ١ ص ١٨٤ و له تلاميذ آخرون منهم: السيد مرتضى الكشميري النجفي، و الشيخ فضل اللّه المازندراني الحائري، و الميرزا محمد الهمداني صاحب (فصوص اليواقيت) ، و غيرهم ممن نشير الى كل منهم في ترجمته و رأيت ديوان شعره الكبير المرتب على فصلين في المديح و الرثاء للائمة عليهم السلام و لبعض العلماء من مشايخه كصاحب (الجواهر) و غيره و فيه تخميس الاثنى عشريات فى المراثي لجده بحر العلوم و ليست فيه القصيدة الرائية التي نظمها في خراسان و عوفي على اثرها و مطلعها:
كم أنحلتك على رغم يد الغير # فلم تدع لك من رسم و لا اثر الخ
فالظاهر انه جمع ديوانه قبل ذهاب بصره و سفره الى ايران توفي فى النجف في (١٣٠٦) و دفن بمقبرة اسرته و سبب وفاته انه اراد النزول من اعلى داره فزلت قدمه و سقط و انفلق رأسه و مات بيومه و رثاه حفيده السيد حسن المذكور فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٤٦٤ و ارخ وفاته بقوله فى اثناء مرثيته له:
و نادى بشجو لتأريخه # فخر الحسين كموسى الكليم
و رثاه ايضا ولده السيد ابراهيم، و السيد محمد سعيد الحبوبي، و الشيخ محمد سعيد العطار و غيرهم.