طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٦٣ - ١٢٤٣ السيد محمد رضا الشفيعى ١٣٢٧-١٣٨٤ توفي بالاهواز
يمتاز باستعداد و ذكاء فقطع مراحل الدراسة الاولية، و حضر على والده و غيره من علماء عصره، وجد و اجتهد حتى نال مكانة سامية في العلم و الادب، و بلغ مراتب الشيوخ في سن الشباب مع نضوج الفكر و التروي في الامور، و كان مع نبوغه في الفقه و الاصول أديبا بارعا و باحثا خبيرا، كما كان من النوابغ في الاوساط المحيطة به لاتصافه بالسجايا الجميلة و تحليه بمكارم الاخلاق مع صغر سنه، توفى بعد والده بتسعة أشهر في (١٣٣٤) و دفن في الصحن، و له تصانيف منها (اللؤلؤ المرتب) في أخبار البرامكة و آل المهلب [١] من أحسن و أوعى ما كتب في الكرم و أخبار الكرماء، و عنوانه: لؤلؤة لؤلؤة طبع في النجف عام «١٣٢٨» ذكر في مقدمته: انه ألف كتابا كبيرا على منوال الكشكول و لما رأى صعوبة طبعه و انتشاره أدى نظره الى تجزيته و اختصاره فاختار منه هذا الكتاب. و له (ملهي الحبيب) عن الخل و الحبيب. كانت نسخته عند أخيه السيد محمد كاظم استعارها بعض أهل العلم و فقدت عنده، و المظنون انه الاصل من كتابه المذكور، و له أيضا (مصباح الداعي) في الأدعية المأثورة و الأذكار.
موجود عند السيد باقر بن محمد اليزدي في النجف، خلف ولدا واحدا هو السيد مهدي نزيل طهران، و ابنتين تزوجهما السيد عباس و السيد مصطفى ابني اخيه العلامة السيد محمد كاظم الشاه عبد العظيمي.
١٢٤٣ السيد محمد رضا الشفيعى ١٣٢٧-١٣٨٤ توفي بالاهواز
هو السيد محمد رضا بن السيد محمد علي الدزفولي التستري المعروف بالشفيعي عالم فاضل و خطيب كامل.
ولد في دزفول في ٢٢ شهر رمضان سنة «١٣٢٧» و نشأ هناك فاخذ الأوليات عن فضلاء بلده و فى سنة (١٣٤٤) هاجر الى الاهواز فتلمذ على السيد ابراهيم التستري، و السيد اسد اللّه الدزفولي امام الجمعة، و الشيخ الميرزا جعفر الانصاري و غيرهم، و هو اليوم هناك من القائمين بامامة الجماعة و الوظائف الشرعية، و من الخطباء الفضلاء،
[١] ذكره في (معجم المطبوعات) عمود ١٦٥٨ لكنه لقب المترجم له بالعزبمي بالزاء.