طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧١٠ - ١١٥٣ المير خورشيد علي اللكنهوي -بعد ١٣٠٦
و الباكين عليه و علي الأكبر عليه السلام يكتب ذلك في دفتر بيده، و كلما ذكر العباس شخصا أمر سيد الشهداء نجله عليا بكتابته، الى ان ذكر ابو الفضل (فلانا الباچه چي) -ذكر هو الاسم لكنى نسيته-و قال مصروفاته: القند و الشاي و التنباك. فلما نطق العباس باسم التنباك رفع علي رأسه و قال لأبيه الحسين: اي مقدار اكتب؟فقال عليه السلام:
مقدار ما اشترى. و لما انتبه المترجم له من نومه عرف مقيم مجلس العزاء؛ شخصيا و علم ان حانوته قرب الچهار سوق الكبير، فقصده و سأله عن شأنه مع سيد الشهداء، فقال: ليس لي غير مجلس عزاء مختصر أقيمه ليلة الاثنين من كل اسبوع، قال: و ما تصرف فيه قال: القند و الشاي و التنباك. فقال المترجم له: هل حدث في التنباك هذا الاسبوع ما لم يكن مألوفا من قبل؟قال: نعم كنت اقدم للحضار التنباك الشيرازي، و هو غالي السعر و لما رأيت أن أكثر أصحابي لا يفرقون بينه و بين الكاشي و هو أزهد منه ثمنا بكثير استعملته في هذا الاسبوع. فقص عليه الرؤيا و اعلمه بان ذلك فرق في حساب الحسين عليه السلام، الى غير ذلك من المنامات المشتملة على الكرامات.
١١٥٣ المير خورشيد علي اللكنهوي ... -بعد ١٣٠٦
هو المير خورشيد علي بن الميرزا ببر علي اللكنهوى الهندى أديب فاضل.
كان من ادباء الهند الأفاضل و شعرائها المجيدين، ذكره فى (التجليات) فعده: من تلاميذ العلامة المفتي محمد عباس التسترى المتوفى (١٣٠٦) ؛ و الظاهر منه حياته في تأريخ التأليف؛ و ان وفاته بعد استاذه المذكور، كان المترجم له يتخلص في شعره بـ (نفيس) و له (ديوان المراثى) المطبوع، و كان والده من الفضلاء الأدباء الشعراء ايضا تخلصه في شعره (أنبس) ذكرنا ديوانه في (الذريعة) ج ١٠ ص ١١٠، و ذكرنا هناك: ان فى (مكتبة الامام الرضا (ع) في خراسان منظومة اسمها (شاهكار انيس) و لعلها له، كما ان له (الكليات) المطبوع ايضا و نذكر ديوان المترجم له فى (الذريعة) بعنوان تخلصه (ديوان نفيس) .