طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٩٥ - ١٢٩٥ السيد زين العابدين التنكابنى -١٣٣١
و تهوى الطبقات حضور مجالسة، و كان يميل الى العرفان و يتذوقه، و يستشهد باشعار و مثنويات المولى الرومي و الشيخ سعدي و حافظ الشيرازي و غيرهم من الاقطاب، و كان لمنبره رواج هائل و للناس عليه تهافت و إقبال غريب، و لم يكن خطيبا فحسب و انما كان من أهل العلم و الفضل ايضا، ساح في البلاد كثيرا و قضى بذلك زمنا طويلا، زار العراق و الشام و مصر و الحجاز و القسطنطينية و الهند و السند و غيرها، ذكره فى (المآثر و الآثار) ص ٢٠١ و صرح بحياته في تأريخ التأليف و هو (١٣٠٦) و اللّه العالم بما عاش بعد ذلك.
١٢٩٤ الشيخ زين العابدين الهزارجريبى
كان من علماء عصره الافاضل. ذكره في (المآثر و الآثار) ص ٢٢٥ و عده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و وصفه: بالفقيه النبيه. و قال:
انه كان امام الجماعة فى (مدرسة الميرزا صالح) . و الظاهر من كلامه قرب وفاته من تأريخ التأليف و لعلها بعد (١٣٠٠) و اللّه العالم.
١٢٩٥ السيد زين العابدين التنكابنى ... -١٣٣١
هو السيد زين العابدين بن السيد ابي الحسن بن الامير السيد علي بن الامير عبد الباقي-المدفون مع جده المير محمد علي المعروف ببير سيد صاحب المزار المشهور المتبرك به في تنكابن-الحسيني التنكابني عالم فقيه و صالح تقي.
هاجر الى العراق فحضر على الشيخ زين العابدين المازندراني فى كربلاء عدة سنين، و حضر بحث السيد المجدد الشيرازي بسامراء بضع سنين ايضا، ثم تشرف الى النجف فلازم بحث الميرزا حسين الخليلي مدة ثم عاد الى ايران مملوء الحقائب، فزار مشهد الرضا عليه السلام و مكث هناك عاما واحدا مشغولا بالتدريس و البحث، ثم رجع الى قزوين فحفت به الطبقات و أقبل عليه عامة أهلها فقام بالوظائف الشرعية مقام اخيه السيد ابراهيم السابق ذكره في القسم الاول ص ٧ و صار مرجعا للامور الى أن توفى عام (١٣٣١) و خلفه ولده العالم الجليل السيد ابو الحسن المشغول فى النجف بالتحصيل