طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢٢ - ٩٤٩ الشيخ محمد حسين التمامي -١٣٣٥
بعثه الاول و كيلا عنه الى العمارة و كتب له بخطه وكالة تأريخها (١٣٥١) فلم يستطع البقا هناك حبا للنجف بل عاد بعد شهرين، و رأيت اجازة النائيني له بخطه صدق فيها اجتهاده و اجازه رواية الحديث و تأريخها (١٣٥٣) و كانت له عند العراقي مكانة سامية و كان يعبر عنه بالتلميذ القديم لانه لازم ابحاثه سنين طوالا و كان على جانب عظيم من التقوى و الصلاح و الزهد و النسك و طيب النفس و سلامة الباطن، و كان معروفا بذلك و بشدة الاشتغال و لذلك لم يخرج من العراق من يوم دخوله الى يوم وفاته، توفي فى النجف في (١٣٦٢) و خلف اربعة ذكور اكبرهم من اهل العلم و هو الاديب السيد مرتضى الحكمي صهر الحجة السيد ابى القاسم الخوئي على كريمته.
٩٤٩ الشيخ محمد حسين التمامي ... -١٣٣٥
هو الشيخ محمد حسين ابن الشيخ ابى القاسم التمامي الشيرازي، عالم كبير و فقيه فاضل.
كان زعيم شيراز الديني و مرجعها في الامور الشرعية، كما كان شيخ الاسلام في تلك البلدة ورث ذلك عن والده الجليل و كان يلقب بشيخ الاسلام الصغير تمييزا له عن والده المقلب بشيخ الاسلام الكبير توفي في (١٣٣٥) فقام مقامه ولده العالم الفاضل الشيخ محمد باقر الذي ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص ٢٠٧ و لكن جاء ذكره هناك مقتضبا و انما ذكرنا خصوصيات احواله في المسودة فى ذيل ترجمة والده هذه؛ فانه كان من تلاميذ الميرزا محمد علي بن محب علي الشيرازي و الميرزا ابراهيم بن محمد علي المحلاتى و غيرهما، و قد تولى القضاء و الافتاء و مشيخة الاسلام بعد والده، و قد اجتمعت به في النجف الاشرف في (١٣٣٨) حين تشرف للزيارة و زار ايضا في «١٣٥٣» فتكرر اجتماعى به في مجالس متعددة و جرت بيننا مباحثات و مذاكرات وقفت فيها على مقدار فضله و مدى قابليته و اهدانى كتابه «منتخب الدعوات» المطبوع و فى آخره ذكر سبب تلقيبه بالتمامي و انهى فيه نسبه الى ابى تمامة الصيداوي شهيد الطف رضى اللّه عنه و كان ذلك آخر عهدي