طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٣ - ١٠٨٩ السيد آغا حسين القمي ١٢٨٢-١٣٦٦
١٠٨٩ السيد آغا حسين القمي ١٢٨٢-١٣٦٦
هو السيد آغا حسين بن السيد محمود بن محمد بن علي الطباطبائى القمي الحائرى من اجلاء العلماء و مشاهير المراجع.
ولد في قم في «١٢٨٢» و شب فقرأ العلوم العربية و لما بلغ الحلم تشرف الى العتبات المقدسة بالعراق زائرا، ثم عاد الى قم فتوقف مدة ثم هبط طهران و قرأ بها المقدمات و السطوح، و في «١٣٠٣» حج بيت اللّه الحرام و عاد من طريق العراق فبقى في النجف ثم ذهب برهة الى سامراء حضر بها بحث السيد المجدد الشيرازى، و في حدود «١٣٠٦» عاد الى طهران فجد في الاشتغال في العلوم العقلية و العرفان و الرياضي على فلاسفة وقته كالسيد الميرزا ابى الحسن جلوه، و الشيخ على المدرس النورى، و الميرزا حسن الكرمانشاهي، و الميرزا هاشم الرشتي، و الميرزا على اكبر اليزدى، و الميرزا محمود القمي، و غيرهم و قرأ الفقه و الاصول ايضا على الميرزا محمد حسن الاشتيانى، و الشيخ فضل اللّه النورى، و غيرهما و في (١٣١١) هاجر الى النجف لتكميل العلوم الشرعية فادرك بحث الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و حضر على المولى علي النهاوندى، و الشيخ محمد كاظم الخراسانى، و السيد محمد كاظم اليزدى، و غيرهم لازم ابحاث هؤلاء الاعاظم مدة غير قصيرة حاز فيها درجة سامية، و في (١٣٢١) تشرف الى سامراء فحضر بحث شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي عشر سنين حتى ارتوى من معين فضله، و كنت شريك بحثه في اواخر تلك المدة حيث هاجرت الى سامراء فى السنة التي توفي فيها شيخنا الخراساني في النجف و هي (١٣٢٩) كما كانت لي معه مودة في النجف على عهد الخراساني؛ و فى معهد تدريسه و كان منذ ذلك الحين معروفا بالصلاح و التقى و النسك و الزهد و كثرة العبادة، أما هو فى الفقه و الاصول فقد كان فاضلا للغاية و خبيرا جدا له سلطة و استحضار و تضلع و براعة، و فى (١٣٣١) هبط مشهد الرضا عليه السلام في خراسان، و اشتغل بالتدريس و الامامة