طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤٥ - ١٣٥٩ السيد شهاب الدين الشيرازي -حدود ١٣٢٠
توفى-بعد رجوع ولده العالم الجليل الشيخ عيسى الى طهران-في ١٤ شوال (١٣١٩) و دفن قرب الامامزاده حمزة في مشهد السيد عبد العظم الحسني عليه السلام بالري، ذكره فى (المآثر و الآثار) ص ١٨٥ وعد من مشايخه في اصفهان الميرزا علي القائني و قال: انه قرأ عليه الرياضيات. و قال: و قد مضى عليه في طهران حتى التاريخ ثلاثون سنة. و كان تاريخ التأليف (١٣٠٦) كما تكرر ذكره، وعد من آثاره (فضائل السادات) في الاخبار و (منتخب الختوم) في الادعية.
١٣٥٨ الشيخ الميرزا شمس الدين الطهرانى
هو الشيخ الميرزا شمس الدين بن الميرزا جعفر بن الميرزا حسن علي اللواساني الطهراني عالم جليل من فضلاء العصر.
كان والده من أفاضل الفلاسفة يلقب بالحكيم الآلهي، و كان من الأعيان الأشراف المشاهير في طهران، كما ان الاسرة الشريفة المعروفة بـ (سادات اخوي) كلهم أبناء عمته، و ولده المترجم له من أفاضل العلماء كان جامعا بارعا له خبرة و تضلع في الفقه و الاصول و الادب و غيرها، و كان فاضلا فى الفلسفة ايضا و يلقب بالحكيم الآلهي، و لما لقب بذلك اضيف الى لقب أبيه-الملقب بذلك ايضا-لفظ الأول ليكون هو الثاني و كانت له في طهران وجهة بين العلماء و الأعيان، و اعتبار عند الخاصة و العامة الى ان توفى، و له ولد فاضل جليل اسمه الميرزا فضل اللّه له كتاب (عين الغزال) طبع في آخر (فروع الكافي) بعد ما سعى هو فى طبعه و تصحيحه.
١٣٥٩ السيد شهاب الدين الشيرازي ... -حدود ١٣٢٠
فيلسوف فاضل و عالم عارف. كان من أجلاء تلاميذ الفيلسوف الحكيم الآلهي الشيخ آغا محمد رضا القمشهي المتوفى عام (١٣٠٦) و علامة الحكماء السيد ابي الحسن الاصفهانى المعروف بجلوة، فقد لازم بحث هذين العلمين حتى أصبحت له في الفلسفة قدم راسخة، و أصاب حظا عظيما، و كان بارعا في الفقه و الاصول ايضا و له في العرفان أشواط بعيدة، إستقل بالتدريس في الحكمة و غيرها بـ (مدرسة الصدر) في طهران بعد وفاة استاذه القمشهي، فاستفاد منه جمع من الفضلاء، و تخرج عليه كثير