طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٦٤ - ١٣٩٥ الشيخ صادق البرغاني -١٣١١
فى التقية، و حاشية على «التبصرة» للعلامة الحلي و كتاب كبير فى الاصول مشتمل على جميع المباحث لم يسمه، و «المنظومة الاصولية» فى الأدلة العقلية و «المنظومة الفقهية» و هما مطبوعتان و له «الرسالة الرضاعية» و «رسالة الغيبة» و «الاستصحاب» فرغ من مبحث استصحاب الكلي فى «١٣٢٥» و «كتاب الرهن» مجلد كبير فرغ منه فى «١٣٣٠» و هما من تقريرات شيخه الخراسانى رأيتهما عند ابن عمه العلامة السيد عبد الحسين الحجة، و كتب من تقريراته ايضا «الدماء الثلاثة» و «التعادل و التراجيح» مجلد فرغ من تبيضه فى «١٣٣٠» ، و كتاب فى التقية، و تقريرات فى قاعدة: لا ضرر الى غير ذلك.
١٣٩٥ الشيخ صادق البرغاني ... -١٣١١
هو الشيخ صادق بن المولى محمد تقي الشهيد البرغانى القزوينى فقيه كبير و عالم شهير.
كان فى النجف الاشرف من تلاميذ الشيخين المعظمين الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» و الشيخ حسن صاحب «أنوار الفقاهة» و غيرهما من الأجلاء لازم أبحاث علماء ذلك العصر حتى ارتوى من نميرهم و شهدوا بغزارة علمه فعاد الى قزوين قائما بالوظائف الشرعية و صار هناك مرجعها الكبير و ملاذها المقدم، ذكره في (المآثر و الآثار) ص ١٦٥ فاثنى عليه و قال ما ترجمته: له الرياسة على سائر أفراد هذه السلسلة، و هو الحاكم الشرعي في البلدة، و يرى لنفسه التقدم على فضلاء تلك الجهة. توفي رحمه اللّه في (١٣١١) و له (حواشي الانوار) لاستاذه في عدة مجلدات، و له اجازة الاجتهاد من شيخه صاحب (الجواهر) اشرك فيها أخاه الاغا عبد اللّه إمام الجمعة و هي اجازة تامة، و كان اخوه الآخر الاغا محمد امام الجمعة في قزوين قبله و كانت زوجته كريمة السيد تقي القزويني الشهير بالدعاء، و لما توفي تزوجها المترجم له فولد له منها اولاده البدور السبعة اكبرهم الشيخ مهدي امام الجمعة الموثق عند الخاصة و العامة و قد توفى (١٣٣٧)