طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦١ - ١٠٩٥ السيد حسين القزويني الحلي ١٢٦٨-١٣٢٥
منه قد بقى و قال هناك ايضا: كتبت رسالة فى اصول المذاهب و ذكر شطرا من اولها. و له ايضا (عجالة الراكب) و (فرائض المعارف) و (الفلك المشحون) و هو كبير فى خمس مجلدات مر ذكرها و (الفواكه) و (كشف المحجة) في المذاهب الاربعة و (مبرم البرهان) في تحريف القرآن و فضائح اهل العدوان، و (المبشر المقنع) و (منبع الحياة) و مسلك النجاة و (منتهى الوصول) الى علم الاصول و (نخبة الأدعية) و (هياكل الامان) و (هداية المجاهدين) و (هداية الولاية) و غير ذلك.
١٠٩٥ السيد حسين القزويني الحلي ١٢٦٨-١٣٢٥
هو السيد حسين بن السيد مهدي بن السيد حسن بن السيد احمد القزويني الحلي النجفى من مشاهير علماء عصره.
ولد في الحلة في (١٢٦٨) و نشأ على ابيه الجليل و هو رابع أنجاله الامجاد، قرأ مبادىء العلوم ثم هاجر الى النجف فتخرج على إخوته السيد محمد و السيد ميرزا صالح و السيد ميرزا جعفر في المقدمات كالعربية و البلاغة و شطر من الفقه و الاصول، ثم حضر فى الفقه و الاصول على الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و المولى محمد الايرواني، و الميرزا لطف اللّه المازندرانى، و الشيخ محمد كاظم الخراسانى و غيرهم، و أخذ الحكمة و العلوم العقلية عن مشاهير مدرسي عصره بلغ في كل ذلك درجة سامية و رتبة عالية و لما عاد اخوه السيد محمد الى الحلة فى (١٣١٣) اشتغل بالتدريس فكان يحضر عليه جمع من الطلاب و الفضلاء؛ و كان بالاضافة الى تبحره فى العلوم الدينية و خبرته بالفلسفة العالية و غير ذلك أديبا شاعرا و كاتبا بليغا و كانت داره في النجف الاشرف مجمع أعلام الادب تنشد فيها الاشعار؛ و تلقى المحاضرات و تجري المناظرات و المطارحات و الفكاهيات، يجتمع في ناديه امثال السيد جعفر الحلي، و الشيخ عبد الحسين صادق، و الشيخ جواد الشبيبي، و السيد مهدي البغدادي، و الشيخ عبد الحسين الجواهرى،