طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٦ - ٩٣٩ الشيخ حسين اليزدي -١٣٦٥
و رأيت كتابة استاذه العلامة اليه يلوح فيها باجتهاده و انه مأذون من صاحب الشرع انتهى. توفي فى كربلا المشرفة فى حدود «١٣١٦» و دفن قرب مقبرة الشيخ زين العابدين المازندراني و له ولد هو الشيخ محمد علي ليس من المشتغلين.
٩٣٨ الشيخ حسين همدر العاملي ... -١٣٥٥
ثقة ورع تقي. من المراقبين المجاهدين المقتفين لآثار الائمة الطاهرين (ع) جاور النجف الاشرف عدة سنين لازم فيها بحث العلامة الاجل السيد مرتضى الكشميري، و صحبه مدة و ربي على يده تربية حسنة و رقى مدارج عالية و قد رأى من السيد مدة مصاحبته له كرامات كثيرة عاد الى بلاده و في (١٣٣٩) تشرف للزيارة، وجددنا به العهد بعد فراق طويل أعني ايام كنا نختلف الى دار الكشميري فنلتقي به؛ رجع بعد الزيارة الى اهله و توفي اول ليلة الجمعة (٢٢-ذق-١٣٥٥) و كانت له مصاهرة و نسبة مع العلامة السيد محسن الامين المتوفى فى (١٣٧١) لأن الأمين كان اخا زوجته.
٩٣٩ الشيخ حسين اليزدي ... -١٣٦٥
عالم جليل و فاضل بارع. هاجر الى العراق فتلمذ فى سامراء على السيد المجدد الشيرازي و عمد تلاميذه، كالسيد محمد الاصفهاني و الميرزا محمد تقي الشيرازي، و بعد وفاة المجدد في (١٣١٢) بقى عدة سنين ايضا ثم ذهب الى طهران فى نيف و عشرين فباشر تصحيح مجلد من (الوسائل) من طبعة الامير بهادر، ثم تطورت به الاوضاع في الانقلاب الدستوري فكان صوته يلعلع في الاندية، و شرره يتطاير فى الاوساط؛ و كان داهية دهماء و عبقريا لوذعيا عرف بالفضل و اللباقة و عذوبة المنطق و التفنن فى الاساليب من المدح و الاغراء و السخرية و الهجاء، و كانت روحه و ثابة من بادىء الامر و له قضية ظريفة فى سامراء اخيرا و هي ان المجدد الشيرازي كان يعين بعض الدور لطلاب العلم فيعمرونها و يسكنونها و لما توفي اختلفت الآراء في موضوعيتها