طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٢ - ٩٩٦ الشيخ محمد حسين الجباوي ١٢٨٥-١٣٥٢
عليه و اشرنا الى كل ما اخذناه عنه و يقال له (تذكرة بي بها) ايضا كما المحنا اليه في ج ٤ ص ٣٠ و له (تحفة الاخيار) في اثبات نجاة المختار بن ابي عبيد الثقفي طبع كما قلناه في ج ٣ ص ٤١٧ و (الدرة الحيدرية) فى البحث عن مسألة فدك و ما يتعلق بها طبع فى الهند كما ذكرناه في ج ٨ ص ٩٧ و (دمع ذروف) فى ترجمة (اللهوف) طبع و «زينة المجالس» مطبوع و «رسالة غم» و هي الجزء الثاني من الزينة المذكور و «مثنوى عقائد اثنى عشرية» و «مصائب الابرار» و «المقاصد البهية» في شرح «الالفية» فارسي مطبوع و «المنشار» لقطع الاحجار و «نار حامية» فى المناظرة الى غير ذلك توفي ليلة الجمعة «٢-ذق- ١٣٥٥» و خلف ولدين السيد مظاهر حسين و السيد محمد مجتبى ذكر لنا الثاني ولادة والده و وفاته و بعض آثاره و كنا قبل ذلك جعلنا ولادته في بعض اجزاء «الذريعة» فى حدود «١٢٩٠» نقلا عن بعض المطلعين من علماء الهند و لما ذكر لنا ولده ذلك صححناه في ج ٨ ص ٢٦٤
٩٩٦ الشيخ محمد حسين الجباوي ١٢٨٥-١٣٥٢
هو الشيخ محمد حسين بن حمد بن شهيب الحلي المعروف بالجباوي نسبة الى محلة الجباويين بالحلة عالم جليل و اديب بارع.
ولد في الحلة في (١٢٨٥) و نشأ فيها فتعلم المبادىء و قرأ بعض الأوليات على الشيخ محمد بن نظر علي الحلى و في (١٣٠٣) هاجر الى النجف لاكمال دراسته فاقام بها نيفا و ثلاثين سنة حضر خلالها على الشيخ محمد حسن المامقانى و الشيخ محمد الفاضل الشرابيانى و لازم العالم المقدس الشيخ علي رفيش ايام مرجعيته و شهرته فكان مؤازره و مدير شؤونه. و قد برع في الفقه و الاصول و اصبح من العلماء المحققين و الاجلاء المعاريف فكان يحضر درسه جمع من الافاضل و قد تخرج عليه كثير من الطلاب و في (١٣٣٧) عاد الى الحلة للقيام بوظائف الشرع المطلوبة فكان مرجعا دينيا محترما مبجلا الى ان توفي في يوم الخميس (٢٧-شعبان-١٣٥٢) على