طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧٤ - ١٢٥٧ الشيخ محمد رضا الشيرازي -بعد ١٣٠٦
و لما بلغ الخامسة عشرة أرسله والده لمدرسة العلم الحجة السيد حسن يوسف فى النبطية فاستفاد من بركات أنفاس السيد كثيرا، و اشتغل بتدريس بعض كتب الادب فاستفاد منه بعض الشباب و الفضلاء، و تعاطى التجارة برهة ثم هاجر الى العراق فقرأ بها على بعض العلماء و اشتغل في الزراعة بالاشتراك مع المرحومين السيد محمد الصدر، و الحاج جعفر ابي التمن، ثم عاد الى لبنان فاتخذ النبطية مقرا و عين بها قاضيا فكان مثال العلم و الفضل و النزاهة و الشرف، ثم اعتزل القضاء و دأب على المطالعة و التأليف، و كانت له مكتبة ثمينة؛ زلت قدمه و هو خارج من داره في (كفر رمان) فاصيب برضوض توفي على اثرها و دفن في كفرمان في رجب سنة (١٣٦٦) و اقيمت له حفلة تأبينية القى فيها كثير من الكلمات و القصائد و أبّنه و ترجم له ابن عمه صاحب (العرفان) في الـ ج ٧ و ٨ من المجلد الثالث و الاربعين لرجب و شعبان ١٣٦٦ و نشر أكثر المقالات و القصائد و ارخ وفاته السيد نور الدين الأخوي بقوله:
غدا في خلده أرخ هنيئا # محمد الرضا زين العباد
١٢٥٧ الشيخ محمد رضا الشيرازي ... -بعد ١٣٠٦
هو الشيخ الميرزا محمد رضا بن الميرزا محمد مهدي بن المولى محسن الشيرازي فقيه فاضل و عالم خطاط.
كان جده المحسن من أكابر علماء عصره و أفاضل المجتهدين بشيراز و قد بنى هناك مدرسة بجنب داره في (محلة السيد مير محمد) و أوقف لها مكتبة جليلة، و والد المترجم له من الأجلاء أيضا، أما هو فقد ترجم له الفاضل المراغي فى (المآثر و الآثار) ص ١٨٣ فقال ما ترجمته: انه كان من تلاميذ السيد محمد الشهشهاني، و الشيخ محمد باقر الاصفهاني، أخذ عنهما الفقه و الاصول و كان ماهرا في علم الخط له مهارة خاصة في (النسخ تعليق) ، و كان سريع الكتابة أيضا يكتب كل يوم الف سطر، و قد كتب القرآن الشريف قرب أربعمائة مرة، و يتلوه في ذلك ولده الميرزا ابو القاسم. أقول:
و الظاهر منه انه كان حيا في تأريخ التأليف و هو (١٣٠٦) و اللّه العالم.