طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٤ - ٩٣٤ الشيخ حسين نور الدين العاملي حدود ١٢٨٠-١٣٦٩
الى ان توفي فى حدود (١٣١٥) ذكره معاصره السيد عبد الحسين شرف الدين و هو غير الشيخ حسين ابن علي مغنية الآتي ذكره حتما.
٩٣٢ الشيخ المولى محمد حسين المقتدى ١٢٥٠-قبل ١٣٣٠
عالم جليل من مشاهير دماوند و اعلامها الافاضل، كانت الزعامة قبله لاخيه المولى غلام رضا الدماوندي الملقب بالمقتدى و لما توفي انتقلت اليه مرجعية الامور العامة فقد كان مبرزا معروفا عند السلطان و محترما لديه و كان له اطلاع بالاخبار و التأريخ و السير. و له مكتبة نفيسة فيها زهاء الف مجلد توفي في نيف و عشرين و ثلثمائة كما حكاه لي ابو زوجتي العلامة السيد احمد الدماوندي، و قام مقامه في مسجده ولده الفاضل الشيخ علي اكبر. و في ايامه هاجر الشيخ احمد بن الشيخ داود ابن المولى محمد الدماوندي الى النجف فبقى فيها بضع سنين تلمذ خلالها في السطوح على السيد اغا حسن البروجردي و الشيخ محمد علي القمي ثم رجع الى دماوند فاخذ يرقى المنبر في المسجد بعد صلاة الشيخ علي اكبر المذكور و فى (١٣٤٤) تشرف الشيخ احمد للحج و توفي بعد رجوعه بقليل.
٩٣٣ الميرزا حسين نائب الصدر ... -١٣١٥
عالم جليل و مصنف بارع. كان من المشاهير المعاريف في كربلا المشرفة و له آثار منها ترجمة الباب الحادي عشر بالفارسية للشيخ حسن بن المولى حاجى الطهراني توفي في (١٣١٥) و له ولدان فاضلان هما الميرزا ابراهيم تلميذ العلامة الامير السيد حسن القمى و الميرزا زين العابدين.
٩٣٤ الشيخ حسين نور الدين العاملي حدود ١٢٨٠-١٣٦٩
عالم فقيه و اديب شاعر ولد في جبل عاملة حدود (١٢٨٠) و نشأ هناك ثم هاجر