طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٩ - ١٠٩٤ الشيخ محمد حسين السلطانآبادي -١٣١٤
(١٣٤٢) عاد الى بلاده حاملا لشهادات بعض أساتذته فى حقه، فرحب بمقدمه و حصل على مكانة بين قومه و قام بالوظائف المطلوبة الى ان توفي في (١٣٧١) و آل فضل اللّه، بيت علم معروف في جبل عاملة ذكرنا جمعا من رجاله في هذا الكتاب فقد مر في القسم الاول ذكر السيد محمد امين في ص ١٧٩-و جاء فى نسبه انه حسيني و الصحيح حسني-و مرّ في ص ٣١٧ منه ذكر السيد جواد و مرّ السيد محمد حسن في ص ٤٢٣ كما ذكرنا و يأتي في هذا القسم ذكر السيد محمد سعيد و السيد صدر الدين و في الذي يليه السيد نجيب و غيره.
١٠٩٤ الشيخ محمد حسين السلطانآبادي ... -١٣١٤
هو الشيخ المولى محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد اسماعيل الكرهرودي السلطانآبادي من أكابر الفقهاء و اعاظم العلماء.
اصله من كرهرود و هي إحدى قرى ثلاث (٢) سنجان (٣) فيجان و تسمى الثلاث بـ (سه ده) و هي من توابع سلطانآباد، كان المترجم له في النجف الاشرف مواظبا على الحضور في معاهد العلم و الاستفادة من كبار المدرسين، ثم هاجر الى سامراء في اوائل المهاجرين اليها بعد السيد المجدد الشيرازي و كانت هجرة السيد اليها في (١٢٩١) لحق المترجم له به فيمن لحق و بقى هناك اكثر من عشرين سنة، فقد لازم درس المجدد و واصل السير فى الحضور عليه الى ان توفى استاذه في (١٣١٢) فتركها و هبط الكاظمية الى ان توفي فى (١٣١٤) و دفن فى إحدى الحجرات الشرقية من الصحن الشريف.
و كان صهر العلامة الاخلاقي المولى فتح علي السلطانآبادي على كريمته، و لما توفى المترجم له تزوجها المولى زمان فرزق منها ولدا، و المترجم له احد ابطال العلم و نوابغه و من رجال الدين الاساطين؛ فقد بلغ مبلغا عظيما في الفقه و الاصول، و الحديث و الرجال؛ و التفسير و الكلام؛ و الحكمة و الادب و غير ذلك، و كان متتبعا باحثا خبيرا