طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٣ - ١٣٢٧ الميرزا سعيد خان النفيسى ١٣١٤
بين نظم و نثر حتى هذه الاواخر، ولع بالبحث و التنقيب حتى ظفر بمجموعة من الفوائد الجليلة، و اشتغل بالتأليف و التصنيف فانتج عشرات الكتب المفيدة، و الاسفار البديعة، و هو من الذين جمعوا في تآليفهم بين الكثرة و الجودة، فآثاره كاسمه «نفيسة» ناضجة و ليس فيها التافه البسيط ابدا، و من الاهمية بمكان أن يوفق الرجل الى هذه الخدمات العلمية الكثيرة التي قد لا تقوم بها جماعة، فقد ذكرنا فى (الذريعة) ج ١٠ ص ١١٨ ان الرسائل و الكتب التي ألفها في دراسة أشخاص معينين، تزيد على المائة و الخمسين غير ماله من الآثار الاخر في التأريخ و الأدب و غير ذلك، و نشر له في سائر جرائد و مجلات ايران من المقالات ما شاء اللّه كثرة، كما انه احي كثيرا من الكتب بالنشر كرباعيات بابا أفضل الدين الكاشاني الحكيم العارف و غيره، و قد ذكرنا كلا في محله من أبواب (الذريعة) ، كما جاء ذكر مؤلفاته في مواضعها و هي كثيرة لا يمكننا ذكرها جميعا، فمنها (آخرين يادگار نادر) ذكرناه في ج ١ ص ١٠ و (احوال و أشعار رخواجوي كرماني) و (أحوال و اشعار أفضل الدين كرماني) و (أحوال و اشعار رودكى) طبع منه مجلدان، و (شرح حال خيام) و (شيخ زاهد گيلاني) و (پندنامهء انو شيروان) و (وقابس و نامه) و (يزدگرد سوم) و «فرنگيس و فرهنگ فرانسه» ذكر كل هذه الآثار الاديب الفاضل رشيد الياسمي استاذ جامعة طهران في كتابه «أدبيات معاصر» ص ٥٧ و للنفيسي هناك ترجمة و صورة و مقاطيع شعرية، و من آثاره ايضا: «تأريخچه أدبيات ايران» ذكرناه في ج ٣ ص ٢٤٦ و «جستجو در أحوال و آثار شيخ فريد الدين عطار» فصل فيه أحوال الشيخ العارف فريد الدين العطار محمد بن ابراهيم النيشابوري، و قد تفطن فيه لنكات كثيرة، غفل عنها كثيرون ذكرناه في ج ٥ ص ١٠٩ و «درفش ايران» رواية صغيرة ذكرناها في ج ٨ ص ١٤٢ الى غير ذلك من عشرات الآثار التي ذكرت في مظانها.
و المترجم له من الذين أحببتهم من قديم لسلوكهم المحمود، و انجاهاتهم الصحيحة و خدماتهم العلمية الحلى، و قد اجتمعت به للمرة الاخيرة عام «١٣٦٥» في زيارتي الى مشهد الرضا عليه السلام، عند مروري بطهران، فقد دعاني العلامة الاستاذ السيد محمد المشكاة استاذ جامعة طهران لتناول الطعام بداره، و دعا بالمناسبة جمعا من