طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٢ - ٩٢٧ الميرزا حسين المراغي
٩٢٦ الشيخ حسين المازندرانى الكولائى ... -بعد ١٣٣٢
من العلماء الاجلاء و الفلاسفة الافاضل. كان في طهران تلمذ فيها في الفلسفة و العلوم العقلية على الفيلسوف الاكبر السيد الميرزا ابي الحسن الاصفهاني الشهير بجلوة الذي ترجمناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٤٢ و أخذ الفقه و الاصول و سائر العلوم الشرعية عن الفقيه المعروف الشيخ الميرزا محمد حسن الاشتيانى الذى ذكرناه فى القسم الاول ايضا ص ٣٨٩ و كان يسكن (مدرسة دار الشفاء) و قد دون فيها بخطه مجموعة حكمية فكتب فى الثلث الاول منها بخطه النسخ تعليق الجيد كتاب (الجوهر النضيد) فى شرح منطق التجريد، و في الثلث الثاني جملة رسائل و مقالات فى المعقول. منها ما نقله الفارابى من رسالة زيتون الكبير تلميذ ارسطاطاليس (١) فى المبدء الاول (٢) فى صفاته (٣) فى نسبة الاشياء اليه (٤) فى النبوة (٥) فى الشرع (٦) فى المعاد، و منها اقوال ارسطاطاليس فى النفس و هي سبعة، و منها (طريق الصديقين) فى اثبات الواجب و غير ذلك. و الثلث الاخير بخطه النسخ فيه كتاب البرهان من (الشفاء) لابن سينا. فرغ من كتابة هذه المجموعة في (١٢٩٥) معبرا عن نفسه باقل الطلاب. ثم سكن سارى مازندران فكان من القائمين بالوظائف الشرعية و صار مرجعا فيها و فى (١٣٣٢) كتب بخطه فى آخر شرح منطق التجريد المذكور فائدة اخلاقية و اللّه العالم بما عاش بعد ذلك رأيت المجموعة في (مكتبة مدرسة البروجردي) في النجف الاشرف.
٩٢٧ الميرزا حسين المراغي
عالم بارع و قاض فاضل من المعاصرين. اشتغل على علماء النجف الاشرف اربع عشرة سنة و اجيز منهم فرجع الى بلده قائما بالوظائف الشرعية و القضاء و الافتاء الى ان توفي.