طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٥ - ٩٦٣ الشيخ الميرزا محمد حسين الگلپايگاني ١٢٧٥-١٣٥٩
١٣٧٣) و دفن في الحجرة الاخيرة الشمالية الغربية من الصحن الشريف. و خلف بعض تقريراته عند ولده المذكور لا ينتفع بها لرداءة خطه.
٩٦٢ الشيخ الميرزا حسين الشيرازي ... -قبل ١٣١٠
هو الشيخ الميرزا محمد حسين بن آصفي الشيرازى عالم كامل جليل.
كان في اوائل امره فى مشهد الرضا عليه السلام بخراسان اخذ هناك مقدمات العلوم و اتم بعض دراسته ثم هاجر الى العراق فتشرف الى سامراء فلازم درس المجدد الشيرازي و استفاد منه زمنا و كان شريك البحث مع الشيخ جعفر الكجوري و من الفضلاء الاجلاء الاعلام و له في الزهد و التقوى و النسك و الورع ذكر عاطر كما كانت له صلة قوية بالميرزا اسماعيل الشيرازي ابن عم المجدد، فقد كان بينهما وداد صميم و لما اتفقت وفاة السيد اسماعيل في (١٣٠٥) كما ذكرناه في ترجمته في القسم الاول ص ١٥٦-١٥٧ اغتم المترجم له لذلك كثيرا و لازم قبره في النجف لشدة حزنه الى ان توفي قبل (١٣١٠) و كان والده من المعمرين الى قرب مائة و خمسين يقال انه ادرك السلطان نادر شاه المتوفي فى (١١٦٠) و ذكرت المترجم له في (هدية الرازي) .
٩٦٣ الشيخ الميرزا محمد حسين الگلپايگاني ١٢٧٥-١٣٥٩
هو الشيخ الميرزا محمد حسين الشهير بحافظ الصحة ابن الميرزا اغا الگلپايگانى الحائري عالم ورع و طبيب صالح و بارع ماهر.
كان والده من حذاق الاطباء؛ تلمذ عليه المترجم له مع أخيه الاكبر الميرزا محمد صادق-الذي توفي بعد أداء فريضة الحج في الطريق، و دفن بمكان وفاته- ثم هاجرا معا الى طهران فتلمذا فى الطب على الميرزا زين العابدين الكاشاني طبيب السلطان ناصر الدين شاه، و لقب كلا منهما بحافظ الصحة و بعثهما الى گلبايكان و دولةآباد ملاير و بروجرد، قطن المترجم له في ملاپر سنين طوالا و كذا في بروجرد ثم زار العتبات