طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٦ - ١٠٨٠ الشيخ محمد حسين آل مظفر ١٣١٢-١٣٨١ توفى يوم الخميس ٢٣ من المحرم
صرفا بل تتخلله بحوث في الفلسفة و التأريخ و الاجتماع و غير ذلك، فابتهل الى اللّه عز اسمه ان يحفظه كي يتسنى له نشر مجلدات كتابه هذا.
١٠٨٠ الشيخ محمد حسين آل مظفر ١٣١٢-١٣٨١ توفى يوم الخميس ٢٣ من المحرم
هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد بن عبد اللّه بن محمد بن احمد ابن مظفر النجفي احد علماء العصر في النجف الاشرف.
ولد فى «١٣١٢» و توفى والده في الخامس من شوال «١٣٢٢» فكفله اخوه الاكبر الشيخ عبد النبي كما حدثني به، و قال انه قام بتربيته أحسن قيام حتى ان الاب قلما يقوم بمثلها. قرأ علوم العربية ثم أخذ بعض المقدمات عن السيد موسى الجصانى و نظم الشعر منذ ذلك الحين فاجاد فيه و ابدع، و قرأ كتب السطوح على اخيه الحجة المغفور له الشيخ محمد حسن [١] و بعد الفراغ منها حضر في الخارج على الميرزا محمد حسين النائيني، و الشيخ ضياء الدين العراقى، و السيد ابي الحسن الاصفهاني، و اخيه الشيخ محمد حسن حتى بلغ درجة سامية فى الفقه و الاصول، و التأريخ و الادب و غيرها. و ولع بالتأليف فطرق مواضع مهمة و انتج آثارا جليلة، و له فضل على لجنة المجمع الثقافي الديني لـ «جمعية منتدى النشر» التي اسسها اخوه محمد الرضا الآتي ذكره، فقد ساهم في حفلاتها و كانت له محاضرات طيبة و ارشادات و آراء مصيبة في توجيهها و العناية بها و مؤلفاته كثيرة منها «ميثم التمار» و هو أول آثاره المطبوعة و «الصادق عليه السلام» جزءآن و «الكتاب و العترة» و «الشيعة
[١] تقدم ذكره في القسم الاول من هذا الكتاب ص ٤٣١ و كان حيا يوم ذاك و قد فجع الاسلام به في الاربعاء ٢٣ ربيع الاول عام «١٣٧٥» في بغداد و نقل جثمانه الى النجف و كان تشييعه من اعظم ما شوهد فى النجف و صلى عليه اخوه المترجم له و دفن في بقعة خاصة به على الشارع العام اعني طريق بغداد و غيرها، و اقيمت له حفلة تأبينية في مدرسة الحجة السيد البروجردي يوم الجمعة ٨ جمادي الاولى و اقيمت له اخرى في البصرة في ٢٨ من الشهر المذكور و جمعت القصائد و الكلمات و تنوي الاسرة اصدار ذكرى له و هو اهل لكل ذلك رحمه اللّه.