طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠١ - ١٠٣٢ الشيخ حسين مغنيه العاملي ١٢٨٠-١٣٥٩
كان من اجلاء اسرته و اعلامها فى عصره ذكره سيدنا في (التكملة) فقال: عالم فاضل اصولي ماهر من تلاميذ الشيخ محمد كاظم الخراسانى صاحب (الكفاية) و الشيخ محمد حسين الكاظمي صاحب (الهداية) و كان هو و اخوه الشيخ راضي من المكبين على الاشتغال، و كان ابوه الشيخ علي ملتزما بأخذ النيابة للحج على الدوام لمحض القيام بمعونة ولديه لئلا يتعطلا عن الاشتغال، فترقى الشيخ حسين حتى صار من العلماء الافاضل و لما توفى والدهما قام الشيخ راضي مقام ابيه فتكفل امور اخيه الخ و حدثنى عن المترجم له تلميذه العلامة الحاج محمد حسن كبه فقال: انه كان من اعاظم العلماء و اخيارهم و من المعروفين بالبراعة فى الفقه و اصوله الخ و كان والده يلقب بـ (حجه فروش) لاستنابة الحج و كان محل وثوق الناس و اطمئنانهم و كان للمترجم له تضلع في اللغة و استحضار لاغلب موادها توفى فى النجف في حدود (١٣١٠) و خلف ولده الشيخ احمد المعاصر المعروف باستنابة الحج و الموثوق به عند سائر طبقات النجف و المشهور بتعليم المناسك و معرفة المواقف. و كان الشيخ راضي شقيق المترجم له من خواص اصحاب الشيخ محمد طه نجف.
١٠٣٢ الشيخ حسين مغنيه العاملي ١٢٨٠-١٣٥٩
هو الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسن بن الشيخ مهدي مغنيه العاملي عالم كبير و فقيه جليل و اديب فاضل.
كان والده من اجلاء العلماء في النجف، صاهر فيها السيد كاظم بن احمد القشاقشي، العاملي على كريمته فولد منها المترجم له فى (١٢٨٠) و مات ابوه بعد ثلاث سنين فربته امه، و لما بلغ ثمان سنين ذهب مع امه و خاله السيد احمد بقصد السفر الى جبل عاملة فسلبتهم الاعراب في الطريق و قتل خاله فعادت به امه الى النجف ثم سافرت به فتعلم المبادىء هناك و قرأ مقدمات العلوم في مدرسة الشيخ محمد علي عز الدين في (حنويه) و تلمذ ايضا على الشيخ موسى شراره مدة استفاد منه خلالها الشيء الكثير و قرض الشعر فاجاد فيه و له قصائد جيدة فى رثاء بعض افاضل العلماء، و قد اتم مقدمات العلوم